| نظام "سولي ": صيدليات بخدمات بنكية |
| الأربعاء, 23 أبريل 2014 14:14 |
|
النظام الجديد والذي لا يزال غير مفهوم لدى كثير من مؤمني الصندوق بدليل تدني عدد المنسبين له حتى الآن والذين لم يصلوا 500 مؤمن ينتظر أن تخفف من الضغط على مستوى متابعة ملفات التعويض. إشكالات وهواجس لكن الخدمة الجديدة تطرح وحسب المؤمنين وبعض من أصحاب الصيدليات الذين التقاهم مندوب السراج أكثر من إشكال حيث ربطت مؤمني الصندوق بشبكة من المتعهدين الجدد والذين لا يبحثون إلا عن الربح كشركات الاتصال التي تتحمل مهام الإبلاغ بالرسالة النصية وملاك الصيدليات الذين انخرطوا في الخدمة الجديدة وعددهم حتى الآن 11 صيدلية فقط في نواكشوط. وحسب أحد مؤمني الصندوق فإن الخدمة الجديدة لن تضيف جديدا مادام على المؤمن إيداع ملف التعويض بنفسه لدى مقر الصندوق ثم إن هناك غموضا على مستوى مبالغ التعويض المسموح بدفعها من طرف الصيدليات المبرمجة أو منافذ تحويل الأموال. كما طرح مؤمن آخر مشكل حرمان سكان الداخل من الخدمة الجديدة فهي حكر على سكان نواكشوط إضافة إلى عدم إدراج أي صيدليات في مقاطعات بعينها كدار النعيم والرياض دون تقديم أسباب وجيهة لهذا الاستثناء. فيما تحفظ آخرون على طريقة اقتطاع تكلفة الرسالة النصية واحتسابها على المؤمن وتحديد سعرها ب60أوقية في المبالغ الأقل من 33000أوقية و400أوقية لما هو فوقها حسب الوثيقة التي يوقع عليها المؤمن لدى الصندوق. تكلفة جزافية
فيما تحدث متعهدون في الخدمة للسراج من أن الخدمة لا زالت تحت التجربة وهي تحتاج توفير معدات تقنية على مستوى الصيدليات كجهاز حاسوب عليه خدمة الانترنت للاشتراك في النظام الجديد وهو ما يعني تحمل مصاريف جديدة لا يمكن للكثير من الصيدليات تحملها إلا في وجود تعويض مجز وعمولات خاصة من الصندوق. في مصيدة "التحايل"
وتحدد ورقة وزعها الصندوق بعد إطلاق النظام في نهاية الشهر المنصرم -مزايا الخدمة في حصول المؤمن على التعويض حيث يقطن ودون الحاجة للتنقل مع المساهمة في تقريب الهيئات الصحية من المواطن ، واستلام المؤمن للنقود دون أجل ولا إجراءات معقدة. وكان الصندوق قد اعتمد خدمة إعلام الزبناء بتحويلاتهم عبر رسائل نصية قبل ثلاث سنوات لكن الخدمة لم تصمد طويلا ولأسباب لا تزال مجهولة، فهل يكون مستقبل نظام "سولي"الجديد أكثر نجاحا ؟؟؟!! |
