| مجموعة من حزب التكتل تنضم لـحزب الاتحاد |
| الأحد, 27 أبريل 2014 16:27 |
|
وقالت المجموعة في بيان وصلت السراج نسخة منه إن انضمامها لحزب الاتحاد جاء بسبب"الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتحسين الوضعية الاقتصادية للبلد، تجلى ذلك في تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني واستفادة الشرائح الهشة من دعم السلع الأساسية بالإضافة إلى سعي الحكومة الحثيث للقضاء على ظاهرة الأحياء العشوائية في العاصمة نواكشوط وفي بعض المدن الداخلية و الذي تحقق بنسبة كبيرة". حسب تعبير البيان. ومن أبرز الشخصيات التي أعلنت انضمامها: الدكتور أحمد ولد المصطف أستاذ جامعي و منسق المجموعة. إبراهيم ولد السمير ولد إميجن مفتش الشباب. محمد يسلم ولد المولود المدير الإداري والمالي المساعد لمجموعة نواكشوط الحضرية. منتاغا صو: أستاذ جامعي. وقد مثل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في هذه التظاهرة كل من أمينيه التنفيذيين: الشاش ولد الدي و بسيف ولد سيد أحمد إضافة إلى المستشار الدكتور سيد عبد الله ولد المحبوبي.
بـيــانإثر تقييم شامل للوضعية العامة للبلد استمر لفترة تناهز سنتين، أخذ في الحسبان ما تحقق في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمؤسسية مما كان له أثره الإيجابي على حياة المواطنين وعلى استقرار البلد و تحسين صورته إقليميا ودوليا، كما كان من نتائج ذلك تحصين الوطن من الهزات التي تظهر من حين لآخر في شبه المنطقة والعالم، ارتأت قيادات وقواعد مجموعة الخيار الوطني المنسحبة من حزب تكتل القوى الديمقراطية ومن بعض التشكيلات السياسية الأخرى المعارضة مراجعة موقفها السياسي بشكل جوهري مما يجري في الساحة السياسية الوطنية. في هذا الإطار، يجدر التنويه بشكل خاص بالجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتحسين الوضعية الاقتصادية للبلد، تجلى ذلك في تحسن مؤشرات الاقتصاد الوطني واستفادة الشرائح الهشة من دعم السلع الأساسية بالإضافة إلى سعي الحكومة الحثيث للقضاء على ظاهرة الأحياء العشوائية في العاصمة نواكشوط و في بعض المدن الداخلية و الذي تحقق بنسبة كبيرة. كما أن الجهود المبذولة لإيجاد حلول لمشاكل التعليم، و بالأخص استحداث ثانويات ومؤسسات جامعية فنية لمواءمة مخرجات تعليمنا مع حاجيات سوق العمل و الاهتمام بقطاع الصحة و محاربة الفساد و ترشيد إنفاق المال العام و تطوير البنى التحتية و ضمان الأمن الداخلي و الخارجي للبلد و تعزيز الحريات العامة و حرية التعبير و الاهتمام بكل ما من شأنه الحفاظ على قيم ديننا الإسلامي الحنيف، بعيدا عن الغلو و التطرف، و العمل على القضاء على مخلفات الرق و كذا العناية الخاصة بالشرائح الفاعلة في المجتمع كالشباب و المرأة و تكريس دولة القانون هي عوامل، من بين أمور أخرى، تبعث على الأمل في مستقبل واعد لأبناء هذا البلد و تبرهن على رغبة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز الصادقة في النهوض بالبلاد على مختلف الصعد كما تبرهن على جدية برنامج الحكومة. لقد تولدت هذه القناعة لدى قيادة المجموعة ـ و التي ناضلت على مدى سنين طويلة عبر مواقع متقدمة في تشكيلات سياسية معارضة رئيسية ـ حرصا منها على المصلحة العليا للوطن و وعيا منها بأن أهم مكسب حققه الشعب الموريتاني في تاريخه هو قيام الدولة الوطنية الحديثة، لذا فإن الواجب الوطني يملي على النخب السياسية و الجماهير الحفاظ على هذا المكسب تحت أي ظرف و العمل على المزيد من تطوير و تحديث المؤسسات العمومية و المشاركة الإيجابية في الشأن العام، بعيدا عن منطق التجاذبات العقيمة التي لا تحمد عقباها. تأسيسا على ما سبق، تعلن مجموعة الخيار الوطني دعمها ومساندتها للبرنامج السياسي لفخامة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز و لترشحه لولاية ثانية، كما تعلن في نفس الوقت انضمامها لصفوف حزب الاتحاد من الجمهورية و وضع خبرتها و تجربتها الميدانية تحت تصرف هذه التشكيلة. عاشت موريتانيا موحدة و مستقلة و مزدهرة ! عاشت العدالة! عاشت الديمقراطية! نواكشوط بتاريخ 26/04 /2014
|
