الشيخ الددو يحاضر في بوحديدة عن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم
الأحد, 27 أبريل 2014 18:46

altألقى العلامة الشيخ محمد الحسن ولد الددو محاضرة في مسجد الرضوان ببوحديدة تناول فيها الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، وما يجب على المسلم من توقير وتعظيم وتعزير ونصرة للنبي صلى الله عليه وسلم.

وقال الشيخ في محاضرته التي حضرتها جموع كبيرة من تلاميذه ومحبيه: إن الأدب مع النبي صلى الله سلم مقتضى من مقتضيات "شهادة أن محمدا رسول الله".

وحذر الشيخ في محاضرته التي تناول فيها تفسير سورة الحجرات من الخلاف بين المسلمين والفتنة فيما بينهم معددا من أسباب الفتنة تصديق الفساق بالأنباء قبل التأكد منها كما في السورة.

بين يدي سورة الحجرات:

نظم الله فيها شأن العباد فيما بينهم ذلك أن أحكام الشرع التي جاء بها النبي صلى الله عليه  وسلم من عند الله تنقسم إلى أربعة أقسام

القسم الأول موجه إلى الفرد يستطيع الفرد إقامته في خاصة نفسه كطهارته  وصلاته  وصومه  وحجه

والقسم الثاني موجه إلى الأسرة لا يستطيع الفرد إقامته في خاصة نفسه  وإنما تقيمه الأسرة التي تراضى طرفاها على إقامته

والقسم الثالث موجه إلى المجتمع ليس من شأن الفرد  ولا شأن الأسرة  وهو مختص بالمجتمع كأحكام الضيافة  والمجاورة  والدعوة  ونحو ذلك

والقسم الرابع موجه إلى ذي السلطان  والقوة كجهاد العدو وإقامة الحدود

وفض النزاع.

وهذا القسم الموجه إلى المجتمع هو الذي تناولته هذه السورة الكريمة فقد ابتدأها الله بحق أَوْلى العباد بأن يؤدى حقه وهو محمد صلى الله عليه فمن حقه على جميع عباد الله أن يحترموه  ويوقروه  ويعزروه  ويحترموه وأن يمتثلوا لأمره فقد جعله الله أشرف العباد.

قال تعالى: فلا  وربك لا يؤمن ون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما"

مقتضيات الشهادة أن محمدا رسول الله:

ومن مقتضيات الشهادة أن محمدا رسول الله صلى الله عليه  وسلم:

أ ولا: أن يصدق في كل ما جاء به فمن رد عليه شيئا مما جاء به، فقد كفر كما في الآية السابقة.

 

من حق النبي صلى الله عليه  وسلم أن يصدق في كل ما أخبر به سواء استوعبه عقل الإنسان أم لم يستوعبه فليس النقص فيما جاء به النبي صلى الله عليه  وإنما هوفي فهم الإنسان إذ لم يصل إلى فهم ما جاء به الصادق المصدوق.

ولا يمكن أن يأتي شيء مما جاء به النبي مخالفا للفطرة الصحيحة والعقل السليم  ولذلك فكل ما جاء به موافق للعقل السليم والفطرة الصحيحة فقد يحجب بعض الناس وذلك من قسمة الأرزاق فالله جل وعلا قد يحجب الجلي عن الذكي ويفتحه أمام الغبي.

والمقتضى الثاني : هو أن يطاع في كل ما أمر به فكل أمر أمرك به عليك أن تبادر له  ولا تتأخر عنه..  "وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله".

السراج الدعوي

 الشيخ الددو يحاضر في بوحديدة عن الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox