|
الاثنين, 31 يناير 2011 12:31 |
|
اعتبرت صحيفة Le Rénovateur أنه من التناقض أن يبدي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز ميله إلى تنحية كباكبو الذي يرفض مغادرة السلطة بعد فوز الحسن واتارا عليه في الانتخابات الأخيرة التي نظمت في ساحل العاج، وهو الذي انقلب بالأمس على الرئيس المنتخب سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وشوه الصورة الديمقراطية التي عكستها موريتانيا سنة 2007 للمجتمع الدولي.
وتضيف الصحيفة أن ولد عبد العزيز مضي في ترسيخ انقلابه مصما آذانه عن معارضة المجتمع الدولي والمعارضة الموريتانية لهذا الانقلاب، فكم من الغريب أن يترأس قمة افريقية تدعوا إلى رحيل كباكبو!!. وترى الصحيفة أن سبب ترؤس ولد عبد العزيز لمجلس السلم والأمن الإفريقي هو المناورة التي بدأها منذ توليه للسلطة بمحاربة الإرهاب والفساد لاستعادة ثقة المجتمع الدولي وقد نجح في ذلك، فها هو اليوم يطالب بلهجة صارمة باحترام الديمقراطية وإرادة الشعوب في تقرير مصيرها. ترجمة: مركز الصحراء للإعلام
|