| بعد سبع سنوات ..سبعة مرشحين يتنافسون على مقعد الرئاسيات |
| الخميس, 08 مايو 2014 08:52 |
|
1- محمد ولد عبد العزيز : 60 سنة رئيس الجمهورية الحالي والمرشح الأكثر حظوظا للوصول إلى "المعقد الواحد" وفق تعبيره، يعتبر ولد عبد العزيز أحد أهم الشخصيات تأثيرا في الحياة السياسية في موريتانيا منذ العام 2005.
يدخل ولد عبد العزيز المأمورية الثانية بحصاد سبع سنوات يعتبرها هووأنصاره مثالا يحتذى ، وتعتبرها المعارضة "سنوات عجاف" أكلن الأخضر واليابس، ورغم ذلك يعد ولد عبد العزيز بعد سنواته السبع بعام جديد"فيه يغاث الناس وفيه يعصرون". يواجه ولد عبد العزيز آلة دعائية معارضة تتهمه بالفساد وسوء الإدارة والتورط الشخصي في الفساد، إضافة إلى علاقة ملتبسة بملفات تبييض الأموال وصناديق أكرا، وحديث آخر عن المخدرات. ومع ذلك يبقى ولد عبد العزيز المرشح الأوفر حظا وربما الأكثر رغبة أيضا في النجاح. 2- بيجل ولد هميد : رئيس حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي سياسي من "الوزن الثقيل" يعتقد أن وصوله إلى رئاسة الجمهورية ليس أمرا غريبا، ومع أن عدم الغرابة لا يعني تحقق الوصول إلى الهدف أبرز ما يميز ولد هميد أنه يملك قرار نفسه، وعليه فلا هو ملتزم بالإجماع السياسي داخل حزب الوئام ولا كتلة المعاهدة، فقد عن له طموح نحو الرئاسة، فقرر الترشح. ولد هميد أيضا نائب برلماني وعمدة بلدية انجاغو على ضفاف الأطلسي، أثار ترشحه أزمة في حزب الوئام دفعت اثنين من نوابه إلى الاستقالة. يملك ولد هميد هاجسا أسياسيا وهو الظهور بمظهر الزعيم البيظاني الأسمر، ويصر على أنه رجل من البيظان. يحمل ولد هميد تاريخا متعدد الألوان في تسيير المؤسسات العمومية والولاء حتى النخاع للرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع، وتلتبس علاقة الرجل بالنظام حيث يعتبر نفسه معارضا، للسلطة ومعارضا بالضرورة أيضا للمعارضة القائمة. وكغالبية المرشحين مؤكد أن ولد هميد لن يحتاج للمقايضة على أصوات داعميه في الشوط الثاني،خصوصا أن هذا الشوط غير متوقع لحد الآن إذا ما جرت الانتخابات في آمادها المحددة، وبمقاطعة من قطب المنتدى.
يتحدث عارفون بالرجل عن علاقات ملتبسة بينه وبين الرئيس محمد ولد عبد العزيز تتراوح بين العداء إلى التوافق والتوظيف. يربط ولد اعبيدي علاقات اجتماعية قوية مع أسياده السابقين، ومن خلال تلك العلاقة يربط علاقات مماثلة مع مديري الأمن العام والمخابرات العسكرية الجنرالين أحمد ولد بكرن، ومحمد ولد مكت. وتقول مصادر متعددة إن الرئيس محمد ولد عبد العزيز أنقذ ملف ولد اعبيدي أياما قليلة قبل انتهاء أمد الترشيحات بعد أن أمر مستشاري الحزب الحاكم بتزكية تشرح ولد اعبيدي للرئاسيات. تبقى حظوظ ولد اعبيدي ضئيلة جدا في الوصول إلى كرسي الرئاسة، لكنه سيبقى مفاجأة الموسم الانتخابي سواء تعلق الأمر بالكم الانتخابي الذي سيحصل عليه، أو التصريحات النارية التي يتوقع أن يطلقها في كل اتجاه وعلى كل متحرك.
لا تبدو حظوظ ولد بوحبيني قوية جدا، يبقى منافسا ورغم ذلك لا يتوقع الكثيرون أن يستفيد من وضعية "الزين" ولد زيدان في انتخابات 2007 وإحداث مفاجأة سياسية خصوصا أن خصومه داخل معسكر السلطة كثيرون، وأن ترشحه دون تنسيق مع المعارضة قد ينقص حظوظه في دعم أحزاب "المقاطعة". 5- صار ابراهيما مختار : في أربعينيات القرن الماضي التقط صار ابراهيما أنوار الحياة، شاعر بولاري،
يتهم صار بالديكتاتورية في إدارة حزبه، وهو ما جعل الحزب المذكور يفقد كثيرا من ألقه، كما لا يتمتع صار بعلاقات قوية مع حركة أفلام المطالبة بالانفصال. ويبقى رهان صار على أصوات الزنوج الموريتانيين، هو الهدف الأساسي للترشح خصوصا أن معقد الرئيس لا يزال محجوزا أو محتجزا للرئيس محمد ولد عبد العزيز. 6- لالة بنت مولاي ادريس : لا يعرف كثير عن هذه السيدة ذات السبع و الخمسين عاما سوى أنها ترأس مجلس إدارة الوكالة الموريتانية للأنباء، وأنها شغلت منصب الأمين العام في عدة قطاعات حكومية في عهد الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع ، تنحدر منت مولاي أدريس من الولاية الأولى في موريتانيا ولاية الحوض الشرقي ولها خؤولة من لمعلمين وهو ما عني أن مشاركتها في السباق قد تضفي عليه مزيجا من النكهات ، فقد أريد لها أن تكون ممثلة الحوضين والنساء ولمعليمن ، ومع كل ذلك من المنتظر أن تكرر بنت مولاي ادريس تجربة المرشحة السابقة في عهد ولد الطايع عايشة بنت جدان ومن المنتظر أيضا أن تتقارب نتائج السيدتين، فكلاهما "حبتها لالة" في السباق الانتخابي. 7- علوة ولد بوعماتو : أحد الأشقاء الصغار لرجل الأعمال محمد ولد بوعماتو، يعيش حالة صراع مع أخيه الثري المقيم في المملكة المغربية، وهو الصراع الذي استفاد منه من ولد عبد العزيز عبر ربط علاقة قوية مع ولد علوة، حصل مقابلها هذا الأخير على مصنع متهالك للسمك في نواذيبو، تعود ملكيته إلى الدولة الموريتانية، وفي المقابل فقد علاقته بشكل كامل مع شقيقه ولد بوعماتو وبقية إخوته الآخرين. يترنح علوة في ترشحه على حبل الصراع بين المحمدين المتغاضبين، فمحمد ولد عبد |
