| "لعمامرة " ينهي زيارته بالإعلان عن مسلسل نواكشوط لدعم التعاون بين دول المنطقة |
| السبت, 17 مايو 2014 16:01 |
|
وأوضح الوزير الجزائري في ختام زيارته أمس الجمعة لانواكشوط .إنه ناقش مع الرئيس محمد ولد عبد العزيز كل المجالات التي ينبغي أن تحظى بالأولوية لبناء شراكة جزائرية موريتانية قوية تستند على أعمدة متكاملة، سواء تعلق الامر بالتعاون الاقتصادي أو المضي في كل ما من شأنه أن يقرب أكثر ما بين الشعبين الشقيقين ويوثق التنسيق والتعاون على الصعيد السياسي والديبلوماسي’. وقال لعمامره الذي رافقه وفد عالي المستوى من وزارتي الخارجية والدفاع إنه نقل للرئيس الموريتاني رؤية الرئيس عبد العزيز بوتفليقه لآفاق العلاقات الثنائية، وكذا أوضاع المنطقة المغاربية ومنطقة الساحل والصحراء إضافة الى عدد من القضايا الإفريقية المهمة الأخرى باعتبار أن الرئيس الموريتاني هو الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي. وأبان الوزير الجزائري ‘أن جولته ترمي إلى تبادل الآراء وإلى التنسيق في المواقف بين موريتانيا والجزائر البلدين اللذين يتقاسمان الأهداف المتمثلة في بناء منطقة متكاملة متجانسة مستقرة، تتوفر شعوبها كلها على نوعية حياة أفضل، مما عليه حالها الآن. وقال لعمامره إنه لا مفر من تنسيق أكبر على المستوى السياسي والأمني لتحقيق الأهداف وذلك بتضافر الجهود وبتضامن أكبر على الأصعدة التنموية’. وكان رمضان لعمامرة الذي غادر نواكشوط أمس الجمعة قد أجرى مقابلة مطولة الخميس مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، كما التقى رئيس الجمعية الوطنية الموريتانية محمد ولد ابليل ومسؤولين آخرين. وتأتي زيارة لعمامرة في مستهل مأمورية الرئيس الجزائري بوتفليقه وفي ظل تنامي التهديدات الأمنية التي تعرفها منطقة الساحل على أفق الحديث عن عملية عسكرية واسعة تحضر لها القوات االفرنسية في الشمال المالي. |
