| "إيرا" تطالب بالإفراج عن ثلاثة من مناضليها |
| الأحد, 18 مايو 2014 17:58 |
|
ويتعلق الأمر بالشيخ ولد فال وبوبكر ولد ياتمه وحننا ولد أمبيريك. وقد تحدث في المؤتمر الصحفي رئيس إيرا بيرام ولد الداه ولد أعبيدي حيث قال إن المؤتمر هو من أجل بيان وضعية الاستبداد التي تعيشها موريتانيا وذلك عندما تصدر السلطات القضائية أحكامها الجائرة بسجن المناضلين الثلاثة مؤكدا أن موريتانيا ماضية في تطبيق أجندة ما أسماه بالاستبداد والقهر والظلم وهي ماضية كذلك في حماية مجرمي العبودية بأشكالها. وأشاد ولد أعبيدي بنضال حركة إيرا والتي قال إنها وحدها اليوم من لديها سجناء رأي، ووحدها من يضطهد مناضليها ويحظر عليها تأسيس حزب وتصدر الأحكام القضائية كل عام في حق منتسبيها. وأوضح ولد اعبيدي أن النضال الميداني هو أولوية الحركة ولن تشغلها عنه الانتخابات الرئاسية داعيا منظمات حقوق الانسان والصحافة والهيئات الدولية وشركاء موريتانيا إلى الحديث عن المعتقلين وأخذ وضعيتهم الصعبة في الاعنبار، رغم ما يجري من إدعاء السلطات احترام حقوق الإنسان في الوقت الذي تنتهك فيه الحريات . وتعهد ولد اعبيدي بالعمل على توسيع دائرة الشجب الدولي والوطني ضد النظام الموريتاني الاستعبادي –على حد وصفه -والذي لا يزال يحمي ممارسي العبودية. وفي ردوده على أسئلة الصحافة توقع ولد أعبيدي الفوز في الانتخابات الرئاسية بنسبة 80إلى 90% مؤكدا أن من تدعمه عشرات الآلاف وزكته الأمم المتحدة لا يمكن إلا أن ينجح بهذه النسبة مشددا على نية الحركة التصدي وبكل حزم لأي مظاهر تزوير أو خروقات في الرئاسيات المقبلة. وعن الضمانات التي لديه حول نزاهة الانتخابات الرئاسية المقلبة قال ولد أعبيدي إنه لا يريد ضمانات من خصمه لكن لديه ضمانات من نوع آخر وهو التعبئة القوية لكل أنصار المشروع التحرري في موريتانيا ودعوتهم للانخراط في الحركة. وقلل ولد أعبيدي من أهمية الطعون في التزكيات الممنوحة له مؤكدا أن لادور للمرشح في هذه التزكيات وأن أي تزوير فيها لا يمكن أن يقع إلا من طرف ضابط الشرطة القضائية المكلف باستقبالها أو من وزارة الداخلية مؤكدا انه حصل على 153تزكية من بينها 10عمد وقد اعتمدت الوزارة له 135 تزكية وبالتالي فليس هناك ما يدعوه إلى اللجوء لمثل هذه المسلكيات. |
