| "الشّامي- المدينة"...و "الشامي- الانسان" ! " تدوينة " |
| الاثنين, 19 مايو 2014 13:24 |
|
..و من أجل إنشائها، أو على الأصح من بركة إنشائها، أُعْلِنَ عنْ ميلاد مدن أخرى، على طريقتها، غيْرَ أنّها لم تكُنْ مثلها...المهم،،،الشّامي هذه، صارت نموذجا يُسْتدَلُّ به على مدى قدرة هذا النظام على" الفبركة " و"الارْتِجاَل"... المُذْهِلُ في الموضوع، هو أنّ ما صار على الشامي كأرض جرداء تحوّلت بإرادة النّظام و فِعْلِهِ إلى عاصمة مقاطعة ساحليّة جميلة،،، صار على البشر ايْضا [ منِهْاَ خَلَقْنَاكُمْ ]...فصارعندنا اليوم أكثر من مائة " إنسان- شامي" ممّن لم يكن لهم وجود يُذْكُرْ قبل هذا النّظام و صُنْعِه بيَدِه و نُفوذِه... لقد صنع لنا "اشْوام" في الوظائف الادارية العليا، و "اشوام" في مجالِ المال و الأعمال، و "اشوام" في السياسة، و أحزاب-اشوام، و نواب-اشوام، و عمد-اشوام، إلخ... و قبْلَ أن ينبري أحد القوم، و يُهاجمني على هذا الكلام، و يقول لي: نعم، إنّه التجديد...تجديد المال و الأعمال، و تجديد الادارة ، و تجديد الطبقة السياسية... أودُّ أنْ أقول بمِلْء فَمي بأنّني لا أجادل في أهمية و ضرورة تجديد كلّ الطبقات في البلاد [ السياسية و الادارية و الماليّة،،،]، بلْ أُرَحِّبُ بهِ،،و لكنّي أؤمنُ إيمانا قوِيّا بالفرْق الكبير الفاصِل بين "التجديد" و "الإنشاء من عَدَمْ" !! الوزير محمد فال ولد بلال |
