| السفراء الأفارقة يحتفلون بالذكرى 51 للاتحاد في بكين |
| السبت, 24 مايو 2014 15:33 |
|
وفي كلمة بالمناسبة أشاد السفير محمد الحبيب بالعلاقات التقليدية القديمة بين جمهورية الصين الشعبية و القارة الإفريقية، معتبرا أن موريتانياتؤكد من جديد،وفي هذا الظرف،تمسكهابالمثل العلياللوحدة والسلام والحرية، تماما كماكانتفي قلبأعمالÂÂÂ الاتحاد الإفريقي على مدى العقودالخمسة الماضيةÂÂÂ والتي تعززت أكثر بتأسيس ( منتدى التعاونالصيني الافريقى) عام 2000، والذي أصبح ÂÂÂ آلية هامة للحوار الجماعي و التعاون العملي بين الصين وأفريقيا مما ساهم بقوة في التنميةالشاملة للتعاون بين الصين وإفريقيا. وأكد السفير الموريتاني أن الصين أصبحت أكبر شريك تجاري لإفريقيا، حيث ارتفع حجم التجارة بينهما في السنوات الأخيرة بشكل سريع، ليبلغ في عام 2013 حدود 210 مليار دولار، في حين بلغ عدد الشركات الصينية التي تستثمرفي أفريقيا أكثر من 2000ÂÂÂ شركة، مشيرا إلى أن رفع التحديات المتعددة التي تواجهها قارة أفريقياÂÂÂ تكمن أساسا ÂÂÂ ÂÂÂ في مسالة النمو، مما يستدعي الاستفادة من الإمكانات الهائلة التي تتيحها القارة للاستثمارات باعتبارها وجهة مفضلة لرؤوس الأموال الدولية ولتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الذي يزداد باستمرار. وقال بال محمد الحبيب إن الرئيس الموريتاني والرئيس الدوريللاتحاد الإفريقي محمد ولد عبد العزيز عبر في كلمته بمناسبة اختتام أشغال الدورة 22 للاتحاد الإفريقي عن التزام القارة التزاما راسخا بطريق التقدم والنماء، وفقا لخطة 2063 التيسيتم اعتمادها من قبل الجمعية العمومية لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الأفريقي خلالالقمة القادمة. ÂÂ وقد مُثلت الحكومة الصينية في هذا الحدث من خلال وفد كبير يترأسه يانغ جيه تشي، مستشار مجلس الدولة، الذي ألقى كلمة عبر فيها عن تقدير الصين للجهود التي تبذلها الدول الإفريقية في سبيل رقي وازدهار القارة، مثمنا ما جاء في الرسالة التي بعثها الرئيس الموريتاني رئيس الاتحاد الإفريقي والتي قرأت في هذا الحفل مؤكدا أن الصين وإفريقيا تجمعها عوامل مشتركة تعتمد على الاحترام والمنفعة المشتركة. |
