مصدر أمني:يحكي سيناريو آخرا لمواجهات البارحة
الأربعاء, 02 فبراير 2011 11:05

لم يتكشف بعد كل تفاصيل المواجهات التي وقعت فجر اليوم2/02/2011في مقاطعة الرياض بالعاصمة نواكشوط وأسفرت عن انفجار سيارة مفخخة وموت اثنين على الأقل من عناصر القاعدة وجرح بضعة جنود من الجيش الموريتاني.

 

إلا أن مصدرا أمنيا على علاقة بخلية الرصد والمتابعة الأمنية التي كانت تنسق مع الحرس الرئاسي عملية تعقب السيارة المشتبه بها منذ أيام قال لمراسل السراج إن العملية بدأت حينما تأكدت خلية الأمن التي كانت ترصد المكان من خروج السيارة باتجاه الهدف الذي يرجح أنه كان المنطقة العسكرية السادسة، حينها اتصل جهاز الرصد بالأمن الرئاسي الذي كان معهم على خط اتصال ساخن بشأن القضية وأخبرهم بخروج السيارة وأكد لهم صدقية المعلومات.

 

الأمن الرئاسي ـ حسب المصدر ـ أمر خلية الرصد أن تغادر المكان باتجاه بإحدى السيارات من أجل متابعة السيارة المفخخة من الأمام، نفذ الشرطة التعليمات ولكن السيارة التي كانوا يستقلونها غاصت في الرمال ولم تستطع التحرك مما نبه عليهم ركاب السيارة الفخخة فاتجهوا صوبهم وبعدما أصبحوا على مسافة قريبة من سيارة الشرطة تلافى الأمن الرئاسي الموقف فدك السيارة المفخخة بقذائف آربيجي لتنفجر انفجارا كان أشبه بالزلزال ـ حسب المصدر ـ.

 

ويضيف المصدر إن اثنين من القاعدة كانا في السيارة ماتا فورا بفعل قوة الانفجار، لكن سيناريوها آخر يقول إن جراح الجنود جاءت جراء اشتباكات وتبادل إطلاق للنار بالأسلحة الخفيفة بين عناصر الأمن الرئاسي ومقاتلين من القاعدة كانوا في خلية تأمين  للسيارة المفخخة.

 

لكن كل هذا يبقى احتمالا قابلا للنقض والتأكيد وخبرا متداولا راجحا ما لم يعلن الأمن الرئاسي عن تفاصيل العملية.

مصدر أمني:يحكي سيناريو آخرا لمواجهات البارحة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox