| مدير صوملك يمنح شركة سعودية صفقة مخالفة للقانون بقيمة 60 مليار أوقية |
| الأحد, 01 يونيو 2014 13:33 |
|
ويعد الصندوق السعودي للتنمية الممول الرئيسي للمشروع بالشراكة مع الشركة الوطنية للصناعة و المناجم (SNIM) والشركة الوطنية لإنتاج الكهرباء عن طريق الغاز الطبيعي (SPEG) وشركة كنروس الكندية ، ويبلغ مجموع التمويل 200 مليون دولار أمريكي (60 مليار أوقية ). ÂÂ قسم المشروع إلى مقطعين: 1-ابراج وخطوط النقل الكهربائي ، 2- محطات التحويل. و يأتي المشروع ضمن خطة كبرى لإنشاء محطة كهربائية بطاقة 180 ميغاوات تعمل بالغاز الطبيعي و الديزل، و محطة بطاقة 350 ميغاوات تعمل بالغاز الطبيعي فقط قابلة للتوسعة إلى 700 ميغاوات، و خط نقل كهربائي بين موريتانيا و السنغال لنقل الفائض من الطاقة الكهربائية. ÂÂ
ÂÂ قامت الإدارة السابقة و بعض أعضاء لجنة التقييم في شركة الكهرباء الموريتانية(SOMELEC)بالتعبير عن رفضهم للشروط الجديدة من قبل الصندوق السعودي للتنمية وذلك لمخالفتها الصريحة لقانون الصفقات الموريتاني والذي يمنع منعا باتا تغيير شروط المشاركة بعد فتح وتقييم العروض، ولكن أعطوا لممثلي البنك السعودي للتنمية خيارا وهو إلغاء المناقصة بشكلها الحالي و إعادة طرحها من جديد بالشروط الجديدة ، وهذا ما رفضه ممثلو البنك السعودي للتنمية وأصروا على بقاء نفس المناقصة وبنفس الشركات وبالشروط الجديدة. ÂÂ ويبدو أن فترة خلو مقعد المدير العام لشركة الكهرباء الموريتانية(SOMELEC في الأسابيع الماضية، أعطى للمدير المساعد محمد سالم ولد أحمد، الملقب المرخي، المتنفذ والصديق الشخصي للرئيس محمد ولد عبدالعزيز، صلاحية العمل خارج القانون الموريتاني المنظم للصفقات العمومية. وصدق المثل: إذا عرف السبب بطل العجب -60 مليار أوقية الملف المرفق الأول: الإعلان الرسمي للمناقصة والذي يتضمن فقط شرط أن تكون المعدات المستخدمة في المشروع مصنعة في السعودية. الملف المرفق الثاني: القائمة النهائية الرسمية للشركات ال44 التي شاركت في المناقصة. الملف المرفق الثالث: إعلان الشركات المؤهلة للمرحلة الثانية الموقع من قبل المدير المساعد محمد سالم ولد احمد، الملقب المرخي ÂÂ والتي تتضمن فقط الشركات السعودية، التي لم تستطيع المنافسة مع الشركات العالمية. |
