صورة من المسيرة أمس اعتبر عدد من الإعلاميين والمراقبين المتابعين للمشهد السياسي أن المسيرة التي نظمها منتدى الديمقراطية والوحدة يوم أمس هي الأكبر في تاريخ مسيرات المعارضة الموريتانية، وهو ما يمثل وفق هؤلاء نجاحا كبيرا للمعارضة في وقت حساس حيث يستعد النظام لإطلاق حملة انتخابية لرئاسيات 21 يونيو التي تقطعها أغلب قوى المعارضة الموريتانية.
وقدر عدد من الصحفيين الذين واكبوا المسيرة في تصريحات للسراج المشاركين في مسيرة المنتدى بعشرات الآ لاف مشيرين إلى أن المسيرة كانت أيضا الأكثر تنوعا بين المسيرات الأخيرة حيث غلب على مسيرات المعارضة منذ فترة حضور مكون واحد وضعف كبير لبقية المكونات وهو ما كسرته مسيرة الرابع من يونيو التي سارت فيها جميع المكونات وفق ما لاحظ المتابعون.
المسيرة لحظة الانطلاقة المسيرة قرب السوق الكبير صورة صورة دائرة خاصة بالقادة السياسيين علي شارع عبد الناصرويقول قادة المنتدى إن مسيرة الأمس أثبتت حقيقة أن الموريتانيين يرفضون ما يسميه المنتدى الأجندة الأحادية والمهزلة الانتخابية، ويقولون إن على النظام أن يقرأ الرسالة ويدرك إفلاس وفشل المسار الأحادي الذي يسلك وفق تعبير هؤلاء.
وكان المنتدى قد قام بحملة تعبئة غير مسبوقة لمسيرة الرابع من يونيو حيث نظم عشرات المهرجانات والتجمعات في مختلف مناطق العاصمة كما استخدم آلية التنافس بين مكوناته لضمان أكبر مشاركة وهو ما عكسته خلال المسيرة أعلام الأحزاب المرفوعة وكان واضحا أن حزبي تواصل والتكتل كانا الأكبر إسهاما في حشود المسيرة فيما كانت هناك صور بمستوى مقبول لأحزاب قوى التقدم وحاتم وقوس قزح والحركة من أجل إعادة التأسيس وحزب المستقبل.
ويعتقد مراقبون أن التحدي الأبرز أمام المنتدى الآن هو توظيف الزخم الشعبي الكبير الذي حققته مسيرة الأمس وتحويلها إلى خطوات عملية من أجل إنجاح رهان مقاطعة الانتخابات الذي يتبناه المنتدى.صورة صورة صورة حضور نسوي كبير شعارات متعددة صورة شارع عبد الناصر وقد امتلأ