| بيرام : ستسيل الدماء إذا زورت انتخابات 2014 |
| السبت, 07 يونيو 2014 10:28 |
|
هدد بيرام ولد الداه ولد أعبيدي بالنزول إلى الشارع والتضحية بالرقاب والدماء إذا قام الرئيس ولد عبد العزيز بتزوير الانتخابات، محذرا بشدة من مغبة الوقوع في ذلك،وقال ولد أعبيدي الذي كان يتحدث مساء أمس الجمعة (06-06-2014)، في مهرجان جماهيري عقده بحي دمل دك قرب إعدادية روصو، إن "الأكثرية المظلومة تقف معه وأنه على الصحافة والرأي العام الوطني والدولي أن يقرّ بذلك ويشهد به".
وقال بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، إنه اختار عقد أول مهرجان انتخابي في حي دملدك بروصو التي درس فيها وتربى فيها، مضيفا "سأخرج من مقاعد الدراسة هنا إلى كرسي الرئاسة في نواكشوط"، مشددا على أنه يخوض معركة أزلية بين الحق والباطل.
وتعهد ولد أعبيدي بإدخال لحراطين إلى القصر الرئاسي، مضيفا "لكنهم هذه المرة لن يدخلوه عمالا يدويين مهمشين بل قادة يحكمون الدولة".
وقال بيرام ولد أعبيدي إن النتيجة التي ينتظرونها اليوم "تكليل لمسيرتهم النضالية والتحررية بالنجاح".
وخاطب ولد أعبيدي أنصاره قائلا "روصو مدينة زراعية فأين نصيب لحراطين والبولار والولف والفولان من هذه المزارع؟"، مضيفا "لقد صادرتها الدولة ومنحتها لرجال أعمال من البيظان".
واعتبر مرشح رئاسيات 2014 بيرام ولد أعبيدي، أن الحكومة جاءت بشيخ لا ينتمي إلى روصو وفرضته على الناس، وتمت رشوة أبناء المدينة بالمناصب السياسية وإرسالهم للتشويش على الضعفاء"، مؤكدا "أنا لم أجئكم رسولا من أحد بل جئت لتحقيق وعد الله الذي وعد الضعفاء بالتمكين"، على حد قوله.
وكان المدير الجهوي لحملة بيرام ولد أعبيدي في ولاية اترارزة، الطالب ولد لكهيل، قد أعرب عن ترحيبه بالمرشح بيرام ولد أعبيدي، قائلا "إنه شرف لمدينة روصو أن تستقبل زعيم الحرية".
وقال ولد لكهيل إن "الرئيس بيرام اختار مدينة روصو المحطة الأولى ضمن جولته الانتخابية"، مخاطبا الحضور "عليكم رد الجميل".
وأعتبر الطالب ولد لكهيل أن "بيرام وصل بقضية المهمشين والمحرومين لمراحل لم تصلها في السابق، وأنه لو كان يريد أن يكون وزيرا أو رئيسا للوزراء لكان له ما أراد، لكنه اختار موريتانيا والدفاع عن حقوق المظلومين".
وأكد ولد لكهيل أن "بيرام يريد الإنصاف والعدالة لكل الموريتانيين وسيكون رئيسا للجميع"، قائلا "تعرفون أن المساواة لم تتحقق والدولة لم تسع إلى ذلك، وأن المشاريع كاذبة"، مؤكدا على "ضرورة بناء موريتانيا مستقرة وآمنة لكل أبنائها".
ودعت مسؤولة النساء أمنة بنت منيه، إلى تحقيق مصالحة حقيقية بين مختلف الفئات الاجتماعية، مشيرة إلى أن "تلك المصالحة لن تتحقق بإنصاف البعض وحرمان البعض الآخر".
وأكدت بنت منيه أن لحراطين أكثرية، قائلة "تعرفون أننا لسنا أقلية على العربات، ولا أقلية في الأسواق،"، مشيرة إلى أن من سمتهم العبيد "لم يستفيدوا من حقهم في التعليم وعاشوا مهمشين في وطنهم وعلى أرضهم"، حسب قولها.
وأكد المتحدث باسم حزب "أديما" جلو صيدو، عن دعم حزبه لترشيح بيرام، مضيفا أنهم يسعون لتحقيق الوحدة الوطنية بين مختلف فئات الشعب الموريتاني". |
