|
الثلاثاء, 10 يونيو 2014 08:34 |
|
شعار جميعة بسمة وأمل - موريتانياالسراج - نواكشوط.
قالت جمعية بسمة وأمل - في بيان لها- إنها توصلت بمجموعة من الحالات الصحية الإنسانية على وشك النهاية، تحتاج من ينقذها من الهلاك المحقق، تعددت أمراضهم واختلفت أعراضهم مشيرة أن الفقر المدقع القاسم المشترك بينهم".
وذكر البيان أربع حالات من بينها ابن لأحد مشايخ العلم المعروفين يعاني من السرطان، وطفل في الشهر 12 من العمر يعاني من مرض في الحنجرة، وشابة في مقتبل العمر مصابة بمرض في الذراع، وشاب يحتاج لإجراء الفحوصات والأديوية". حسب نص البيان. نداء استغاثة
توصلت جمعية بسمة وأمل بمجموعة من الحالات الصحية الإنسانية على وشك النهاية، تحتاج من ينقذها من الهلاك المحقق، تعددت أمراضهم واختلفت أعراضهم والفقر المدقع القاسم المشترك بينهم من بين هؤلاء :
ابن لأحد مشايخ العلم المعروفين آثر أن لا يذكر اسمه يعاني من سرطان هو بفضل الله قابل للعلاج عن تكاليفه الباهظة أوقفت ذويه عاجزين عن علاجه بعد أن بذلوا كل ما بوسعهم في سبيل ذلك حتى لم يبق لديهم إلى مسكنهم المتواضع، ويرجع ذلك إلى التكاليف الكبيرة للحقن التي يستعمل المريض، والتي تبلغ شهريا1.600.000 للحقنة الواحدة جمع منها حتى الآن مبلغ 800000 وهو اليوم في أمس الحاجة إليها.
أما الحالة الثانية في لطفل في الشهر 12 من العمر يعنا من مرض في الحنجرة، أبويه من ساكنة الريف أبوه عاطل عن العمل وكذلك أمه تبلغ تكلفة علاجه حوالي 100000 أوقية ومن المنتظر أن تجرى له عملية جراحية مستعجلة ليتمكن من الابتلاع بشكل طبيعي.
الحالة الثالثة لشابة في مقتبل العمر مصابة بمرض في الذراع ناجم عن كسر لم يتم علاجه بشكل سليم، مما جعل الطب الموريتاني يقف عاجزا عن علاجها ليتوافق ذلك مع عجز ذويها عن علاجها خارج البلد، وبعد الكثير من المعانات تمكنوا أخيرا من الحصول على إلتزامات طبية لعلاجها في تركيا، غير أنها بحاجة إلى تكاليف النقل والإقامة، وهو ما يقف أهلها عاجزون عنه، رغم أن تأخر العلاج قد يزيد حالتها الصحية سوءا، كما قد تفقدها الفرصة المتاحة أمامها للعلاج.
الحالة الرابعة لشاب لديه بعد يحتاج لإجراء الفحوصات والأديوية في رأسه تبلغ تكاليفه حوالي 1100.000 أوقية
يذكر أن الجمعية تبنت عدة حالات حرجة وقد تم شفاءها بإذن الله ثم فاعلي الخيركما تبنت الجمعية شراء مئات الوصفات الطبية لعدد كبير من نزلاء المستشفيات
وتعتبر هذه الحالات المذكورة هي مجرد نموذج على مثيلاتها الكثيرة وهي حالة يوصل الفقر والحاجة أصحابها إلى أبواب الجمعية التي ليس لها من المصادر إلى مناشدة أهل الخير والمحسنين.
وقد قال تعالى وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"، وقال جل من قائل : "وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جميعا" ،
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"الخلق عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله".
للإتصال : 31392939- 20041212
|