|
الأربعاء, 11 يونيو 2014 15:05 |
|
توفر خيام الحملات الانتخابية مأوى وموطن للأطفال - تصوير السراج خاص/ السراج - نواكشوط.
منذ انطلقت فعاليات الحملات الانتخابية الرئاسية ليلة الجمعة06-06-2014" على عموم التراب الوطني، والتي شهدت مقاطعة واسعة من أحزاب المعارضة الديمقراطية الموريتانية، والحملات الانتخابية مستمرة في أجواء تميزت بشيء من الضعف والخمول في بعض الأحيان.
حملة من أجل بناء خيمة -تصوير السراج الإخباريورغم أن مناطق العاصمة نواكشوط على غرار نظيراتها من المدن قد عرفت الحملات وأجواءها وخطاباتها المختلفة، إلا أنها ظلت تختلف في بعض مناطق الأطراف والأحياء الشعبية عن وسط العاصمة.
موفد السرج زار بعض مقار الحملات بالأحياء الشعبية ورصد أجواء الحملة هناك في التقرير التالي:
حملةٌ..بطعم المعاناة
لا وجود لصور غير صور محمد ولد عبد العزيز بهذه الخيام- تصوير السراجلا تختلف أجواء الحملات الرئاسية وسط العاصمة نواكشوط كثيرا عن أجوائها في الأحياء العشوائية حيث يبقى الركود وعدم الحركية عاملا مشتركا بين المنطقتين دائما. إلا أن الأحياء العشوائية تتميز عن وسط العاصمة خيام تحتاج إلى دعم - تصوير السراج الإخباريبحجم المعاناة والمأساة التي يعاني منها المواطنون هناك والظروف الصعبة التي يواجهونها منذ سنوات عديدة في ظل مأمورية محمد ولد عبد العزيز.
في الأحياء العشوائية ينشغل الكثير من أفراد الأسر الفقيرة بجلب الماء ورعاية المنزل، بينما ينشغل الآباء والأمهات بالبحث عن لقمة العيش للأبناء الذين يسكنون في منزل معزول عن العاصمة، فلا تبقى مسافة للحملة بداية يومهم على الأقل.
خيام..بدون دعم
 مقاطعون للحملات - تصوير السراج الإخباريورغم تعدد الخيام والصور بالأحياء العشوائية وخصوصا منطقة اسطنبول ودبي، فإن غالبية أصحاب هذه الخيام لم يحصلوا على أي دعم يذكر حتى الآن، رغم أن جلَّ القائمين عليها أكدوا دعمهم للمرشح محمد ولد عبد العزيز.
خيرة بنت محمد قالت في تصريح للسراج إن حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز لم تقدم لهم أي دعم رغم أن جماعتها - التي يبلغ عدد أصواتها ما يزيد على100صوت - أعلنت دعمها للمرشح من بداية الحملة.
وأكدت بنت محمد أن كل الافرشة التي توجد بداخل الخيمة – على قلتها – قام نساء الحي بتجميعها طمعا في دعم المرشح محمد لد عبد العزيز الذي لم يحصلوا عليه بعد.
مقاطعون..ومؤيدون لا يجد هؤلاء مساحة كافية للمشاركة والجلوس تحت خيام الحملة- تصوير السراجومن بين سكان الأحياء العشوائية من اختار المقاطعة، فنصب خيمته على غرار الخيام الداعمة للمرشحين، وعبر عن موقفه من الحملات الانتخابية الرئاسية القادمة بطريقته الخاصة.
وتستمر حملات جلب المياه في العاصمة نواكشوط- تصوير السراجأحمدتُ ولد اباه – أحد سكان اسطنبول- قال في تصريح للسراج إن مجموعة من سكان اسطنبول وترحيل أبو ظبي اختارت مقاطعة الانتخابات الرئاسية وعدم دعم أي مرشح محسوب على الموالاة، نظرا لأنها جربت أحزاب المولاة خلال السنوات الماضية، لكنها لم تجن عن طريقها أي نتيجة عامة أو خاصة.
وأكد ولد اباه أن مجموعته تطالب بتوفير الماء والكهرباء والصحة والأمن والنظافة، ولا يهمها أي شخص كان، كل ما يهمها ويعجبها هو من يسعى إلى بناء دولة عادلة ينعم فيها الفقراء بالأمان في وطنهم. حسب تعبيره.
فاطمة عجوز تخطو في عقدها السادس قالت في تصريح للسراج إنها سكنت حي أبو ظبي منذ ثلاث سنوات، لكنها لم تحصل على شيء رغم أنها امرأة عجوز فقيرة وأولادها عاطلون عن العمل، ورغم ذلك أكدت دعمها ومساندتها للمرشح محمد ولد عبد العزيز، دون أن تعلل لذلك.
|