سجين يضرب عن الطعام و يتهم السلطة التنفيذية بالتحكم في القضاء
الأحد, 15 يونيو 2014 18:22

توصل السراج الإخباري برسالة من طرف السجين ابراهيم و لد الطلبة قال فيها إنه يتعرض للظلم منذ سنوات، و شرح السجين فصولا من معاناته و أعلن دخوله في إضراب عن الطعام حتى ترفع السلطة التنفيذية يدها عن القضاء ليكون مستقلا في مواعيده و أحكامه، حسب تعبيره.

نص الرسالة

"الحمد لله والصلاة و السلام على رسول الله محمد ابن عبد الله و على آله و صحبه أجمعين أما بعد:
فأنا السجين ابراهيم و لد الطلبة اتعرض لظلم مقيت بدء بإحالتي للسجن بداية العام 2011 ثم بضم ملفي مع ملف لا علاقة لي به و لم يسبق لي أن تعرفت على الأفراد المشمولين فيه ثم حوكمت معهم بعد سنة زيادة و كانت النتيجة غريبة بعد أن كان الكل يتوقع تبرئتي من جميع التهم الموجهة إلي إلا أنه تم الحكم علي بحكم مشدد و قبل عام قدمت لمحكمة الاستئناف للمحاكمة بعد كثير من المماطلة في التقديم متعذرين بأعذار أقبح من ذنب ظلمي و الإبقاء علي في السجن ؛ و مع أن الحالة الطبيعية أن يتم إعطائي لنتيجة الحكم في نفس الأسبو أو في الشهر الموالي و هي حالة نادرة إلا أني تلقيت لحالة لا سابقة لها و لا شبيهة بها و هي انتظاري ما يزيد على العام لنتائج تلك المحاكمة و هذه المدة ما هي إلا عبارة عن امتعاض قضاة محكمة الاستئناف من الظلم الذي رأوا و تبينوا بعد المعاينة ممارسته علي لكن لا حول لهم و لا قوة في ظل دولة لا كلمة فيها و لا حكم للقضاء إلا بتدخل و بعد إعطاء أوامر أو إشارة الضوء الأخضر من السلطة التنفيذية !!!".

و قد كنت قد كتبت تظلما قبل أشهر وجهته للحقوقيين المترصدين للمساعدات لمنظماتهم التي لم يسبق لها أن حققت بل و لا فكرت في رفع و لا تخفيف وطأة ظلم عن سجين كما وجهت خطابي حينها للأحزاب السياسية لكنها للأسف لا تهتم إلا بالأصوات و جمعها و بما أني سجين لا حق لي في التصويت لم تهتم لأمري و لم تكترث لشأني !!!
و كما أني وجهت نداءات متكررة لإدارة السجن و لكن بلا فائدة و لم أتلق أي تجاوب و الآن و بعد 3 سنوات و نصف على هذا الحال و بعد سنة زيادة من انتظاري لنتيجة محاكمتي دون جديد .... قررت الدخول ابتداءا من اليوم 15-06-2011 في إضراب عن الطعام حتى ترفع السلطة التنفيذية يدها عن القضاء ليكون مستقلا في مواعيده و أحكامه و ليتمكن من فصل ملفي عن هذا الملف الذي بان لهم بعد كل هذه المدة أن لا علاقة لي به و لإعطائي نتيجة محاكمتي و تعويضي عن هذا الظلم الذي طالت ممارسته علي و حرمت خلاله من متابعة دراستي و إبعادي عن أهلي و تعرضت فيه للتعذيب الجسدي بفترتي عند الشرطة ثم التعذيب النفسي المعنوي في السجن الذي لا زال مستمر .... و إلا فإن موتي كما مات منهم قبلي في السجن أروح و أرحم من هذا الظلم الممارس علي.
و أجدد مطالبتي للمنظمات التي تتشدق باسم المنظمات الحقوقية أطالبهم بوقف المتاجرة بالحقوق و ترك الطريق لمن يريد فعلا و يناضل بقناعة منه بانتزاع الحقوق لكل ذي حق .
و الصلاة و السلام على رسول الله 15-06-2014

سجين يضرب عن الطعام و يتهم السلطة التنفيذية بالتحكم في القضاء

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox