|
الجمعة, 20 يونيو 2014 21:12 |
|
أصدرت لجنة الاعلام بحزب الاتحاد و التغيير الموريتاني "حاتم" بيانا شديد اللهجة ردت به على المتحدث الرسمي باسم حملة المرشح محمد ولد عبد العزيز الذي انتقد في تصريحات له رئيس الحزب صالح ولد حننا ووصفه و رفاقه بالقتلة و مختلسي المال العام.
بيان "حاتم هاجم ولد أحمد الهادي واصفا إياه بعضو الكتيبة البرلمانية كما انتقد بحدة فترة حكم الرئيس محمد ولد عبد العزيز.
نص البيان.. تتمادى ثلة قليلة من النكرات في ميدان السياسة و النضال و الأدب و الأخلاق على مواصلة التهجم على رئيس الحزب الأخ صالح ولد حننا بأسلوب بعيد عن اللياقة و اللباقة و النقاش السياسي الناضج الذي هو ديدن السياسيين الشرفاء الذين يختلفون على المصلحة العليا للوطن و ليس على مصالحهم الخاصة الضيقة .
إن قرار المنتدى الوطني للديمقراطية و الوحدة و القاضي بمقاطعة مهزلة 21 يونيو العبثية أخرج "متملقي العسكر" من جحورهم و جعلهم يعودون للواجهة عبر السباب و الشتائم و تزوير التاريخ و القفز على الواقع الماثل للعيان و الذي يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن موريتانيا تعيش في سلسلة من الأزمات تعمقت أكثر بسبب سياسات نظام محمد ولد عبد العزيز "العرجاء" .
يخرج علينا "متملقو العسكر" ممن مردوا على التزلف و النفاق منذ نعومة أظافرهم متهجمين على قامة من قامات النضال الوطني و التي قارعت الظلم على هذه الأرض و جعلت روحها على كفها لتهز عرش الطغيان حتى تمكن "الجبناء" بعد ذالك من التسلل في جنح الظلام و غفلة من الزمن ليسطوا على السلطة ليذيقوا هذا الشعب العظيم صنوف الإهانات و التعذيب و النهب المنظم لثرواته.
ست عجاف من حكم نظام يدير الدولة بأسلوب " حانوتي" يهدد كيان الدولة و يجعلها أمام مخاطر جمة و مستقبل مظلم.
ست عجاف تدهورت فيها الصحة و أضحى التعليم في حالة يرثى لها جعلت المترشح الذي "ينافس نفسه" يعترف بحالة التدهور التي يعيشها.
ست عجاف ضاع فيها الإستقلال و الثروة المعدنية و باتت الدولة تدار من قبل اشخاص لا يحملون أي صفة رسمية في أسلوب يشبه لحد كبير "أسلوب العصابات".
من حق الرأي العام الوطني أن يسأل : أين كان عضو "الكتيبة البرلمانية" أيام استبداد نظام ولد الطايع ؟ و لماذا لم يظهر في ساحات "النضال" إلا بعد "الأوامر المباشرة" التي وجهت له من سيده الجاثم على هذا الوطن منذ أزيد من ست سنوات عجاف ؟ ------ ولد أحمد الهادي : ولد حننا ورفاقه قتلة ومختلسو مال عام
|