راعي إبل ينقذ نواكشوط من أعنف هجوم في تاريخ موريتانيا
الجمعة, 04 فبراير 2011 18:10

لم يصدق راعي إبل في تنويش شرقي نواكشوط أنه نجا بالفعل من موت محقق على يد ثلاثة مسلحين من القاعدة،ليقرر  مباشرة الاتصال بقيادة المنطقة العسكرية السادسة في توجنين ليبلغهم بما رأي وما سمع،ولينقذ بذلك الثكنة العسكرية من مذبحة ضخمة كان بالإمكان أن تودي بأرواح مئات الاشخاص لو نجح مسلحو القاعدة في الوصول إلى أهدافهم في نواكشوط.

 

 

البداية كانت عندما استأجر راعي الإبل سيارة من نوع هيلكس لتقصي آثار ثمان نوق له ضلت عن بقية القطيع وعند الكلم 30 جنوب شرقي نواكشوط وبين ربوتين كبيرتين وجد راعي الإبل ومساعداه نفسيهما في مواجهة سيارة ضخمة وثلاثة مسلحين.

ويقول الراعي إن المسلحين الثلاثة طلبوا منه ومساعديه الانبطاح فورا وهددوهما بالقتل،لكنهم في الأخير  استجابوا لتوسلاتهم بعد أن تعرف أحد أفراد القاعدة على راعي  الإبل حيث ينتميان إلى إحدى المجموعات القبلية في تمبدغة..أما المسلحان الآخران،فجزائري وموريتاني حسب الراعي

ويقول الراعي إن المسلحين طلبوا منه ورفاقه الانطلاق فورا وعدم الالتفات إلى أي الوراء،بعد أن انتزعوا منهم سيارتهم وهواتفهم.

 

لكن راعي الإبل يتذكر أنه سمع أحد الموريتانين المسلحين يقول لصاحبه ’’سندخل نواكشوط من منطقة ’’عين غنجاية’’.وسندخل نواكشوط قبل أن يصلوا هم إليه

بعد ذلك فر الراعي وزميلاه،قبل أن يقررا الاختباء داخل حفرة مخافة أن يعود إليهم مسلحو القاعدة، ويقرروا قتلهم مباشرة

ويقول الراعي إنه وزميليه توجهوا مباشرة إلى قيادة المنطقة العسكرية السادسة فور وصولهما إلى نواكشوط، وأخبروها بكل ما سمع بما فيه ’’عين أغنجايه ’’وبدورها ارسلت وحدة عسكرية يقودها عقيد من الجيش لمعاينة المكان المذكور.

 

وبعد يومين كانت نواكشوط وفي منطقة قريبة جدا من ’’عين أغنجايه’’ على موعد مع انفجار هز كل نواكشوط،وكان بالإمكان أن يؤدي إلى كارثة ضخمة لو تمكن من الوصول إلى هدفه.

هذا وكان وزير الدفاع الموريتاني قد أعلن أن الجيش الموريتاني تمكن من رصد سيارة ’’الرياض’’ وهي على بعد 75 كلم من نواكشوط.

وقال الوزير حمادي ولد حمادي إن وعي المواطنين وتجاوبهم مكن من إفشال العملية المذكورة

   راعي إبل ينقذ نواكشوط من أعنف هجوم في تاريخ موريتانيا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox