ولد منصور: يمكن تلافي التجربة المصرية من خلال إصلاح حقيقي وعاجل
السبت, 05 فبراير 2011 22:07

قال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية السيد محمد جميل ولد منصور في مقابلة مع صحيفة " لو كوتيديون دو نواكشوط" إن الوضع في موريتانيا يختلف شيئا ما عنه في تونس ومصر، لكنه قال إن البلاد تعيش مشاكل حقيقية، تهدد الاستقرار إذا لم يتم حلها، مضيفا أن السلطات يمكنها تلافي الاضطراب وتكرار التجربة التونسية والمصرية بتقديم إصلاح حقيقي وعاجل.

وقال ولد منصور إن هذا الإصلاح يتطلب انفتاحا سياسيا وحوارا حقيقيا لإيجاد حل لمشكل الأسعار والبطالة ومشاكل الوحدة الوطنية، ومحاربة حقيقية للعبودية.

وفي رد له على سؤال يتعلق بالدوافع الحقيقية وراء الثورة في تونس ومصر، قال ولد منصور إن هناك ثلاث عوامل رئيسة كانت سببا مباشرا في الثورتين، من أهمها العامل الاجتماعي المتمثل في ارتفاع الأسعار وانتشار البطالة، وكذا العامل السياسي والمتمثل في غياب الديمقراطية وتقييد الحريات، والعامل الثالث يتعلق بمشاكل بالهوية الوطنية " ففي تونس مثلا شن نطام بن على حربا لاهوادة فيها على كل ما له صلة بالمظاهر الإسلامية" يضيف ولد منصور.

وعن استعداد التيارات الإسلامية للانخراط في اللعبة الديمقراطية ومخاوف الغرب من وصول هذه التيارات للسلطة على خلفية الثورة في تونس ومصر قال ولد منصور إن الغرب ينتهج معايير مزدوجة بتشجيعه للديمقراطية في البلدان الغربية، والديكتاتورية في الدول الإسلامية والعربية، معربا أن التيارات الإسلامية قدمت أدلة واضحة على التمسك بالخيار الديمقراطي واحترام إرادة الشعوب في الأنظمة التي تحكمها، حتى ولو كانت هذه الأنظمة أنظمة علمانية، مضيفا أن العلاقة مع الغرب يجب أن تكون على أساس المصالح المتبادلة والاحترام، لا على التبعية، ومستبعدا أن تكون علاقات النظام المصري مع الكيان الصهيوني سببا من أسباب الثورة المصرية، وإن كانت علاقات غير مبررة.

وعن الأزمة في كوت ديفوار دعا ولد منصور الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والأوروبي والمجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا إلى العمل على الدفع باحترام النتائج التي أفرزتها الانتخابات الماضية، والتي تقرر أن الحسن واتارا الرئيس الشرعي لجمهورية الكوت ديفوار.

ولد منصور: يمكن تلافي التجربة المصرية من خلال إصلاح حقيقي وعاجل

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox