| الوزير الأول :"مساهمة الشؤون الإسلامية في القضاء على الرق ضرورية ومؤكدة |
| الأحد, 14 سبتمبر 2014 22:52 |
|
وأضاف الوزير صباح اليوم بقصر المؤتمرات أمام العشرات من الأئمة واطر وزارة الشؤون الإسلامية إن الآمال معقودة في أن ترسم مضامين الندوة التي يشاركون فيها رؤية رؤية استشرافية فعالة تساهم بقوة في القضاءعلى مخلفات الاسترقاق. الندوة التي كان عنوانها "مساهمة قطاع الشؤون الإسلامية في القضاء على مخلفات الاسترقاق" تتضمن عروضا يقدمها أئمة وشيوخ وعلماء ومفكرون حول الروافد والأسباب غير الشرعية لظاهرة الاسترقاق ودور العلماء والأئمة في القضاء على مخلفات الرق والإسلام دين الحرية والمساواة.
كما تتضمن الندوة عروضا حول محاربة العادات المكرسة لمخلفات الرق من خلال محاربة الأمية والفقر والتهميش واستغلال المنابر الإعلامية وخطب الجمعة لنشر ثقافة الحرية والانعتاق إضافة إلى التضامن والتكافل في محو آثار الاسترقاق. من جانبه نبه وزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي السيد أحمد ولد أهل داوود في كلمة له بالمناسبة إلى أن الإسلام أعلن الحرب على الرق من خلال ما فتح من روافد الحرية التي شملت اعتبار الحرية أصلا ورغب فيها كما قضى على جميع أبواب الرق القائمة على الغلبة والخطف وذوي الرحم والمدينين. واستدل الوزير في هذا الصدد بالنصوص القرآنية وبحديث المصطفى صلى الله عليه وسلم مؤكدا على أن هذه المعاني والمضامين السامية هي جوهر الكلمة المشهورة التي عبر عنها الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا". وعبر الوزير عن أمله في أن تمثل مضامين الندوة تصورا مرجعيا وفكريا ينضاف إلى المجهود الوطني الهادف إلى إجماع وطني تتم الاستنارة به في القضاء على كافة مخلفات الاسترقاق والنهوض بالمجتمع الموريتاني إلى مصاف الأمم. |
