| منظمات دولية تشدد على التعبئة لمواجهة "الإيبولا" |
| الأربعاء, 17 سبتمبر 2014 16:33 |
|
وقالت المنظمة في بيان نشر مساء الخميس إن "الموظفين الموجودين في مواقع انتشار الوباء يرون أدلة على أن أعداد الإصابات المسجلة وأعداد الوفيات تظهر أن تقييم حجم انتشار الوباء يقلّ بكثير عما هو عليه في الواقع". وذهبت جوان ليو مديرة منظمة "أطباء بلا حدود" لأبعد من ذلك، حيث أكدت في أعقاب زيارة استمرّت عشرة أيام إلى غرب إفريقيا، أن الوباء "ينتشر والوضع يتدهور بسرعة تفوق قدرتنا على مواجهته" في هذه المنطقة. وأضافت: "لدينا فشل كامل للبنى التحتية" معتبرة أنه "إن لم نتمكن من التوصل إلى استقرار الوضع في ليبيريا فلن نتمكن من ذلك في المنطقة إطلاقًا". وحذرت مديرة هذه المنظمة غير الحكومية التي تتصدّر المنظمات الأخرى على صعيد العلاج المقدم إلى المصابين "هذا ليس سوى الجزء الظاهر من جبل الجليد". كما وجهت نداءً من أجل تنسيق دولي معزز بإشراف منظمة الصحة العالمية. وصرحت "على جميع الحكومات الاستنفار، وينبغي فعل ذلك الآن إن أردنا احتواء هذا الوباء". وأضافت: "من الضروري الالتزام على المدى المتوسط، ونتحدث عن عدة أشهر، ستة على الأقل، وأنا متفائلة جدًا". وأضافت ليو في مؤتمر صحافي في جنيف: "لم نشهد ذلك من قبل. ينبغي وضع إستراتيجية جديدة، فايبولا لم يعد محصورًا في عدّة قرى، بل إنه ينتشر في مدينة تضمّ 1،3 مليون نسمة، مونروفيا". وأضافت إن "مناخًا عامًا من الخوف (يسود حاليًا) على ما يحدث في فترة الحرب" في المنطقة المتضرّرة على حدود غينيا وسيراليون وليبيريا. وتابعت: إن "الخوف ليس السلوك الأفضل". وأشارت إلى أن "الناس باتوا الآن يخافون من المراكز الصحية. كما أن قدرات متابعة الذين احتكوا بالمرضى غير كافية". وأعطت مثالاً كايلاهون في سيراليون حيث ينبغي متابعة ألفي شخص احتكوا بمرضى إيبولا فيما لا يكفي الجهاز العامل لأكثر من 250. وشدّدت المنظمة على أنها "تنسق ارتفاعًا هائلاً في ردّ الفعل الدولي"، مضيفة إن بعض الحاجات التي ينبغي تلبيتها تبدو بسيطة. وأشارت منظمة الصحة العالمية على سبيل المثال إلى أن المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض وتجنبها ستجهز الدول المتضرّرة بكمبيوترات للتمكن من مشاهدة تطوّر الوباء بشكل فوري. من جهة ثانية ارتفع عدد حالات الوفاة الناجمة عن الإصابة بفيروس الإيبولا في نيجيريا إلى أربع حالات أمس في الوقت الذي ذكرت فيه تقارير صحفية في نيجيريا أن الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان فصل الآف الأطباء المشاركين في الإضرابات واسعة النطاق المستمرة على مدى أسابيع في البلاد. وذكرت صحيفة " بريميوم تايمز" المحليّة أمس أن جوناثان أمر بفصل نحو 16 ألف طبيب في مذكرة داخلية لوزارة الصحة. وأشار وزير الصحة اونيبوشي تشوكو إلى إصدار خطابات إنهاء العمل على الفور لكل الأطباء المقيمين في المستشفيات الذين يسري عليهم هذا القرار. وقال المتحدّث باسم وزارة الصحة ازياكا يوسف إن الخطوة تسمح للوزارة بـ" القيام بترتيبات داخلية للاستعانة بأطباء آخرين لرعاية المرضى". شارك الأطباء والممرضون في المستشفيات العامة في مختلف أنحاء نيجيريا البالغ تعداد سكانها 169 مليون نسمه - بحسب تقديرات البنك الدولي - في إضرابات عن العمل منذ الأوّل من يوليو الماضي ويرفضون العودة إلى العمل حتى تحسين ظروف عملهم والأجور. وتتسبّب الإضرابات في عرقلة جهود التصدي للوباء بشدّة. وأعلنت وزيرة الصحة النيجيرية أيضًا أمس عن وفاة الممرضة جوستينا اوبي ايكلونو التي توفيت في الحجر الصحي بمستشفى " فيرست كونسالتانت " في لاجوس العاصمة التجارية لنيجيريا ليصل بذلك عدد حالات وفيات الايبولا حتى الآن في البلاد إلى أربع حالات. |
