| معتقلا القاعدة : كنا نستهدف وزارة العدل وقيادة الأمن والسفارة الفرنسية |
| الأربعاء, 09 فبراير 2011 21:06 |
|
وقال ولد الشيخ في اعتراف مسجل بثته التفلزة الموريتانية مساء اليوم الأربعاء 9/2/2011 إن تنظيم القاعدة أرسل ثلاث سيارات محملة بالسلاح والقذائف وصناديق المفتجرات من أجل تنفيذ المهمة المذكورة. ووفق ولد الشيخ فإن خطة القاعدة كانت تقتضي التجمع عند الكلم 10 جنوبي نواكشوط لتوزيع الأدوار وتقسيم العمل قبل التنفيذ الفعلي للعملية المذكورة. ويقول ولد الشيخ إن خطة القاعدة كانت تقتضي الهجوم على السفارة الفرنسية من خلال نسف بوابتها بقنبلة يدوية كانت مع زعيم المجموعة المسلحة عبد الرحيم (الطيب ولد سيدي عالي) لتدخل السيارة المفخخة بعد ذلك لتفجير مبنى السفارة. وقال ولد الشيخ إن سيارة القاعدة التي انفجرت قرب نواكشوط كانت تضم موريتانيين من بينهما أبو جندل الموريتاني ومعاوية الجزائري. فيما كانت السيارة الثالثة تضم الزبير الموريتاني وأبو جعفر الغيني وأبو قسورة الموريتاني (السالك ولد الشيخ) ودعا ولد الشيخ رفاقه في تنظيم القاعدة في شمال مالي إلى ترك العمل المسلح والعودة إلى البلد مؤكدا أن البلاد مفتوحة أمامهم للعودة إلى أوطانهم. وأعرب ولد الشيخ عن ندمه الشديد على مشاركته في تلك العملية المسلحة،مضيفا ’’أنا سعيد بأنها لم تنجح فقد كانت ستؤدي إلى قتل الكثير من الأبرياء.’’
يوسف كاليسيا،المقلب أبو جعفر الغيني أعاد هو الآخر أكثر المعلومات التي أقر بها رفيقه ولد الشيخ مؤكدا أن مسلحي القاعدة كانوا ثمانية أفراد يتوزعون على ثلاث سيارات بينهما اثنتان مفخختان،فيما كلفت السيارة الثالثة بالتموين والرقابة،وهي سيارة زعيم المجموعة المسلحة عبد الرحيم. وقال كاليسيا إن السيارة الثالثة كانت معدة للانسحاب بعد تنفيذ العمليات المذكورة. ويقول كاليسيا إنه نادم جدا على تلك العملية ويدعو رفاقه إلى التخلي عن العنف،ويحمد لله على عدم نجاح تلك العملية. |
