|
الاثنين, 22 سبتمبر 2014 14:22 |
|
انتقدت منظمة نجدة العبيد الحقوقية التظاهرة التي نظمتها وزارة الشؤون الاسلامية و التعليم الأصلي يومي 14 و 15 سبتمبر الجاري حول ظاهرة الاسترقاق.
و اعتبرت المنظمة في بيان وصل السراج أن ما وصفته باللقاء العلمي المزعوم نظم بدون علم ولا مشاركة الفاعلين الأساسيين المعنيين مباشرة كممثلي ضحايا الممارسات الاسترقاقية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان.
نجدة العبيد انتقدت اختصار الملتقى على الحديث عن مخلفات الرق معتبرة الأمر تأكيدا للجحود الرسمي لوجود هذه الظاهرة في موريتانيا. بيـــان:
لا للأكـــــــاذيب..
من 14 إلى 15 سبتمبر 2014 نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي تظاهرة سمتها (( اللقاء العلمي )) بمساهمة القطاع في القضاء على آثار الاسترقاق وعند علمنا بتنظيم هذه التظاهرة عن طريق الصحافة ونحن في النعمة في إطار تكوين لصالح النساء الخارجات من العبودية فإن منظمة نجدة العبيد توضح ما يلي :
اللقاء العلمي المزعوم نظم بدون علم ولا مشاركة الفاعلين الأساسيين المعنيين مباشرة كممثلي ضحايا الممارسات الاسترقاقية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان كنجدة العبيد التي تناضل منذ عقود من أجل تحرير العبيد وتمكينهم من جميع حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وكعادتها فإن السلطات اقتصرت لحفل اللقاء على مخلفات العبودية مؤكدة مرة أخرى الجحود الرسمي لوجود هذه الظاهرة في موريتانيا رغم تجريمها إذن الاعتراف بممارسات استرقاقية من خلال القانون 0048/2007 التي عليها مسؤولية تطبيقه المحاضرون والمشاركون في اللقاء كانوا أساسا علماء، أئمة ومسئولي محاظر منحدرين من الفئات الاجتماعية التي تمارس أو مارست الاسترقاق على جميع أشكاله، إن لجنة العبيد تأبى إلا أن تعبر عن استيائها أمام هذه المقاربات التي تزعم القضاء على العبودية بدون مشاركة الضحايا ومناضلي حقوق الإنسان لأن تولي الكفاح ضد العبودية لهؤلاء الذين لم يعبروا أبدا عني التزام حقيقي لمحاربته هي أفضل طريقة لوأد هذا النضال تطالب نجدة العبيد أن تتوقف هذه الممارسات وهذه الأكاذيب وتطالب بكل حسم السلطات القيام بمسؤوليتها الدستورية التي تقتضي بتطبيق القانون 0048 بدلا من أن تتعثر وأن تواصل بأخذ إجراءات مجملة ومزيفة تطلب من الضحايا ومناضلي حقوق الإنسان وكافة الشعب الموريتاني أن يكثفوا ضغطهم من أجل التطبيق الفعلي للقانون.
وفي الأخير كي تنتهي العبودية وممارساتها وجميع أشكال الظلم الناجمة عنها في البلاد.
الرئيس
بوبكر مسعود
|