| محاكمة سيدة فلسطينية في اميركا تتحول لمحاكمة جرائم اسرائيل ضد الأسرى |
| الأربعاء, 08 أكتوبر 2014 10:55 |
|
وكانت دائرة الإدعاء العام الفدرالية وجهت اتهامات لرسمية في تشرين الاول/ اكتوبر الماضي بالتزوير عند تقدمها للحصول على الجنسية الأمريكية لإخفائها ضمن طلب الإقامة لدائرة الهجرة أنها قد أدينت في إسرائيل بتهمة مشاركتها بعملية عسكرية في القدس عام ١٩٦٩. وعرضت على رسمية عقب ذلك صفقة رفضتها بإسقاط القضية ضدها مقابل تخليها عن جنسيتها الأميركية وإبعادها عن الأراضي الأميركية فيما نجحت الحملة التي شنتها لجنة الدفاع عن رسمية عقب ذلك بفرض إقالة القاضي الأول المكلف بمحاكمتها بعد إثبات أنه ناشط صهيوني تولى جمع تبرعات لصالح اسرائيل. وخلال جلسة المحاكمة الأخيرة لرسمية خلال أيام عيد الأضحى طالب محامي رسميه ، مايكل دوتشة بإسقاط القضية ضد عودة لكون المعلومات حول قضيتها جمعت خلال حملة شنتها وكالة المباحث الفدرالية ضد ٢٣ ناشطا أميركيا متضامنا مع فلسطين قبل ثلاثة أعوام. ورفض القاضي غريشين دراين إسقاط الدعوى لكن محامي رسمية طالب بأن تشمل المحاكمة خبراء تعذيب بينهم خبيرة التعذيب وعلم النفس السريري، ماري فابري، من مركز كوفلر ذي الشهرة العالمية لمعاملة الناجين من التعذيب للإدلاء بشهادتها حول ما يسمى بحالة اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD) التي عانت منها عودة عقب التعذيب الجسدي والجنسي على أيدي سلطات السجون الإسرائيلية والتي شملت عمليات تعذيب واغتصاب من قبل المحققين إلإسرائيليين. ومن ضمن أعراض هذه الحالة النفسية أن المغتصبة أو المعذبة تمسح من ذاكرتها واقعة التعذيب والاعتداء الجنسي وهذا ما دفعها لأن أجابت كما فعلت على طلب الهجرة. واعتبر دوتشة أن تعذيب الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل هو قلب الدفاع عن رسمية. وحذر عضو هيئة الدفاع عن رسمية عودة الدكتور سنان شقديح من محاولة الإدعاء العام في قضية رسمية استهداف أعضاء هيئة الدفاع عبر توجيه اتهامات لهم بمحاولتهم التأثير على مجرى المحاكمة والمحلفين. وقال شقديح إن المدعي العام عمد اليوم إلى مطالبة المحكمة بتحويلها لمحاكمة سرية متهما أعضاء هيئة الدفاع عن رسمية ومنهم الناشط السياسي حاتم أبو دية بمحاولة التأثير على المحلفين عبر حشد المتظاهرين داخل القاعة وخارج أبواب المحكمة للمطالبة بإسقاط القضية.. واعتبر شقديح اتهامات الإدعاء العام للجنة الدفاع عن عودة بأنها مؤشر على ضعف قضية الإدعاء العام وفشله بعد أن نجحت الهيئة بتحقيق انتصار باإاطاحة بالقاضي الأول لعلاقاته وارتباطاته مع إسرائيل وأيضا بعد أن انقلب السحر على الساحر وبدأت المحاكمة تتحول لمحاكمة إسرائيل وتعذيبها للأسرى الفلسطينيين في سجونها ويبلغ عددهم الآن نحو ستة الأف أسير أسيرة وطفل. |
