| الجيش يتخلص من قادته المسنين |
| السبت, 11 أكتوبر 2014 13:09 |
|
ومن أبرز المغادرين للمؤسسة العسكرية: 1 تولى ولد بكرن رئاسة المحاكمة العسكرية لقيادة حركة الحر سنة 1981 في مدينة روصو.
يعتبر الجنرال عمار من كبار الأثرياء في الجيش الموريتاني وفي شريحة الزنوج، كما يعتبر أيضا أحد أهم الشخصيات المسالمة في الجيش والأقل طموحا حسب العارفين به.
3-العقيد محمدن ولد بلال : أحد أبرز قادة الجيش الموريتاني الذين تولوا أصعب المناطق الأمنية وأكثرها حسياسية ويتعلق الأمر بمنطقة الشمال الموريتاني. استطاع ولد بلال قبل فترة السيطرة على مجموعة كبيرة من تجار المخدرات، وبحوزتهم حوالي 3 مليارات أوقية من المخدرات وسرعان ما أفرجت السلطات الموريتانية عن المعتقلين ومنحتهم إكراميات ونقلتهم في باصات خاصة إلى مناطقهم في شمال مالي.
4-أحمدو بمب ولد باي : منذ أن اشتعلت ازويرات لهيبا تحت أقدام المحتجين على شركة اسنيم هبطت أسهم العقيد أحمدو بمب ولد باي ليغادر منصب والي تيرس الزمور، ويسحب الرئيس ولد عبد العزيز رتبة الجنرال التي كان ولد باي يستعد لاستلامها، قبل أن يستعد لمغادرة السلك العسكري متقاعدا.
دداهي يغادر الأمن
لسنوات طويلة ظل اسم دداهي مرعبا، وحسب ضباط من الشرطة الموريتانية فإن ولد عبد الله أشرف على تعذيب عدد كبير من أفراد الشرطة المتهمين بالانتماء إلى تنظيمات سياسية معارضة، كما تولى التحقيق مع عدد كبير من المعتقلين السياسيين في موريتانيا واعتبر لسنوات طويلة الرجل الأكثر قسوة في قطاع الشرطة.
وينتظر أن يكون تقاعد ولد عبد الله بوابة لتحريك عدد من الملفات القضائية ضده خصوصا من ضحايا التعذيب والإكراه.
تبادلات
إلى ذلك علمت السراج أن قائد المكتب الثالي (الاستخبارات) الجنرال محمد ولد مكت سيغادر منصبه إلى شرطة أمن الطرق خلفا للجنرال مسغارو ولد اغويزي الذي سيتولى إدارة الأمن في الفترة القادمة، فيما سيتولى العقيد الدحة ولد مولاي اعل إدارة الاستخبارات الموريتانية خلفا لولد مكت. فيما يتولى الجنرال فليكيس نيكري إدارة مؤسسة أمن الطرق. |
