| هكذا انتهى حصار مسلحي القاعدة في دار البركة (صور) |
| الاثنين, 14 فبراير 2011 09:33 |
|
ووفق المصادر فقد انتهت عملية الحصار التي استمرت عدة ساعات من مساء،بتسليم معتقل القاعدة الشيخ ولد السالك ولد امحيميد نفسه للجيش الموريتاني،حيث نزل من شجرة في الغابة المذكورة وهو يبكي قبل أن يرفع يديه إشارة للاستسلام،ووفق المصادر فقد قام الجنود بتجريد ولد امحيميد من ملابسه فور القبض عليه. وتضيف المصادر أن ولد امحيميد اعترف للجيش فور اعتقاله بهوية زميله سيدي محمد ليبدأ قادة العملية العسكرية مناشدة هذا الأخير ودعوته للنزول،تارة وتهديده أخرى لكنه لم يستجب وظل يمطر الجنود بوابل من الرصاص لكنه لم يتمكن من إصابة أي عسكري نظرا لأنه يجلس فوق شجرة وفي وضعية غير مواتية حسب المصدر. ويقول المصدر إن الجنود ردوا بإطلاق النار على مصدر النيران فوق الشجرة المذكورة،وواصلوا إمطاره بالرصاص قبل أن يسقط من فوق الشجرة،وتنفجر قنبلة صغيرة كانت بحوزته.
وقال المصدر إن الأمن الموريتاني ضبط لدى المعتقل سيدي محمد ألف دينار جزائري ومبلغ 1000 أوقية،إضافة إلى قطع صغيرة من الفرنك الإفريقي،ومذكرة تحمل بعض أرقام الهواتف. وبدأت عملية المحاصرة بعد استعانة الجيش الموريتاني بأدلاء من السكان المحليين في قرية مسم، وبعد أن قرر قادة الوحدات العسكرية تسيير فرقة مشاة لاقتحام الغابة التي لجأ إليها المسلحان. وفق المصدر فقد ترجل قائدا فرقة الجيش والدرك داخلا الغابة وطلبا من جنودهما اللحاق بهما قبل أن يتعرض الجميع لوابل من الرصاص على بعد أكثر من 1 كلم،دون أن يتمكن الجنود من تحديد مصدر الإطلاق بشكل كامل. ويقول المصدر إن الجنود الموريتانيين نجوا من مذبحة كان بإمكان المسلحين القيام بها لو أنهما وجدا وضعية مناسبة لتسديد الرصاص. |
