| نصب الأمريكي لكيت يثير سخط السكان في لكصر |
| الأحد, 27 فبراير 2011 14:14 |
|
نصب بلا معنىوقال بعض السكان إن وجود هذا النصب الذي أقامه نافذون من النظام الحالي في غير المكان الحقيقي الذي سقط فيه الأمريكي اكر يستوف لانكيز الذي يعمل بمنظمة نور الآمريكية وكشفت العديد من التحقيقات التي أجريت حول نشاطه أنه كان ضالعا في التنصير والأعمال المجرمة بمقتضى القانون الموريتاني لا ينسجم مع مقتضيات احترام مشاعر الموريتانيين والتراث الذي يمثله الأئمة والعلماء في موريتانيا.
وقال بعض المصلين وطلاب محظرة الإمام بداه إن هذا النصب يوضح مدى استخفاف من أقامه تزلفا للسفارة الأمريكية والمنظمات الغربية التنصيرية التي تختفي وراء يافطة العمل الإنساني الخيري وهي أبعد ما يكون من تقديم أي خدمات أو عمل إنساني حقيقي وإنما يستغلها بعض الغربيين لسرقة المال عبر تزويد بعض الشبكات المحلية بأموال لتوزيع الأناجيل والعمل على تغيير دين وقناعات الناس عبر استغلال حاجتهم.
وتسير الحياة العادية للسكان المحليين في أطراف السوق حيث يقيم الباعة طاولاتهم وينشرون بضائعهم وكأن هذا النصب غير موجود تماما في هذا المكان وهذا ينسجم فعلا مع ما قاله بعضهم بأنهم لم يفهموا لماذا أقيم هذا النصب وما هي رمزيته التي دفعت من أقامه ليقيمه في هذا المكان.ويوجد في المكان باعة خضار ولحم وبدأ هذا النصب يحمل بعض الأوساخ والدماء المتطايرة جراء التقطيع المستمر للحوم بينما يوجد بالجانب الآخر للحجر المقام نصبا أواني ممتلئة بالأوساخ. لحظة لكيت الأخيرةوترجع قصة اكريستوف لكيت لصباح الثلاثاء 23 يونيو حيث كان على موعد مع ما لم يكن منتظرا من طرفه، وهو الذي جاء إلى موريتانيا منذ 2006 ليمد لشرائح من الشعب الموريتاني يد المساعدة أو هكذا يوحي جل النشاط الأساسي للرجل البالغ من العمر 39 سنة. كانت الساعة الثامنة والنصف عندما توقفت سيارة من نوع كارينا سوداء اللون بالقرب من اكريستوف ونزل منها رجل ملثم، قبل أن يدخل في تشابك معه بالأيدي استمر عدة دقائق، وبعد أن استطاع اكريستوف التغلب على المهاجم، نزل ملثم آخر وبادر بإمطار المجني عليه برصاصات استقرت في رأسه فأردته قتيلا على الفور بعدها بأسابيع قالت إدارة الأمن إنها اعتقلت الجناة واستعرضت المسدس الذي يفترض أن اكريستوف قتل به. تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي تبنى العملية لاحقا غير أن العديد من التحقيقات التي أجرتها السلطات الأمنية الموريتانية كشفت خلال السنتين الماضيتين أكدت أن الرجل كان على صلة بنشاطات تنصيرية تخالف القانون الموريتاني الذي كان يتحايل عليه بممارسة نشاطه عبر التدثر بالعباءة الإنسانية. |
