| دراسة: موريتانيا الأكثر هشاشة من حيث الوضع الغذائي |
| الأحد, 27 فبراير 2011 14:19 |
كشفت دراسة اقتصادية أن موريتانيا والجزائر والاردن وتونس ومصر من الدول الاكثر عرضة لمخاطر أزمة غذائية مستفحلة بسبب ارتفاع أسعار المواد الاساسية.وحذرت الدراسة التي أجريت على عينة من 62 بلدا من ان الوضع الغذائي الهش في هذا البلدان يكاد أن يكون مشابها لما كان عليه إبان الازمة الغذائية 2007/2008 خاصة على مستوى منتوجات الحبوب التي تمثل 46% من الاستهلاك العالمي
ومن المعروف أن من اسباب الازمة الغذائية التي تجتاح مناطق عدة من العالم: التغييرات المناخية التي أدت بدول مصدرة للحبوب إلى اتخاذ إجراءات احترازية كما في الارجتين أو إلى تقليص صادراتها كما في روسيا وأوكرانيا ، إضافة إلى تدني الفائدة على منتوجات الحبوب، والمضاربة في الاسواق المالية رغم عدم وضوح دور هذا العامل كثيرا، كما ان الطلب المتزايد على موارد الطاقة ومشتقاتها شكل منافسا قويا لنظيره على مستوى الغذاء والحبوب-حسب الدراسة التي نشرنتائجها موقع www.lexpansion.com .
وبما ان مؤشرات أسعار المواد الاستهلاكية لا تكفي وحدها للتنبؤ بمستقبل الأزمة الغذائية فقد اعتمدت الدراسة معدل الاكتفاء الذاتي من الحبوب في 62 بلدا أغلبها من دول نامية .لقياس الفجوة الغذائية حيث أظهرت النتائج أن ثلثي هذه الدول لا يمتلك مخزونا كافيا من الحبوب وكانت موريتانيا من الدول الاكثر هشاشة بل والمهددة بعجز غذائي خطير. وذلك على غرار بلدان في الشرق الاوسط كالاردن ومصر . وإلى جانب الفجوة الغذائية في كل بلد اعتمدت الدراسة مؤشر الصرف على الغذاء والذي يبلغ معدله ما يزيد على 37% في البلدان التي شملتها الدراسة. |
