| نجدة العبيد تنظم ورشة حول حقوق الإنسان وتقنيات التواصل |
| الأحد, 27 فبراير 2011 15:39 |
|
رئيس المنظمة بوبكر ولد مسعود قال فى كلمة افتتاحية إن المنظمة قررت تنظيم هذه الورشة نتيجة إدراكها لأهمية تكوين القائمين على عملها فى مقاطعات الوطن،مؤكدا أن اختيار مواضيع التكوين جاء بناء على إدراك الحاجة الكبيرة لدى مناضلي المنظمة لمعرفة حقوق الإنسان وامتلاك مهارات التواصل مع الناس.
الوالى المساعد فى ولاية الحوض الشرقي افتتح الورشة باسم الوالى مؤكدا على أهمية أن يكون المواطنون فى وعي تام بحقوقهم وواجباتهم معربا عن استعداد الإدارة للتعاون مع الجمعية فى عملها الحقوقي.
وكان وفد من قيادة المنظمة قد التقى صباح اليوم والى الولاية السيد محمد الأمين ولد محمد رارا الذى أكد استعداده للتعاون قائلا إنه يعتبر قضية محاربة العبودية قضية وطنية، يجب على الجميع المشاركة فيها،وأضاف ولد محمد راره أنه بلغ خلال الفترة الماضية بوجود حالات استرقاق وأعطي الأوامر لمتابعتها لكنه وجد المتهمين فيها خارج التراب الموريتاني.
بوبكر ولد مسعود قال فى تصريح للسراج إن سبب اختيار مدينة النعمة لاحتضان هذه الورشة جاء نتيجة كونها تمثل عاصمة الولاية التى ما تزال توجد فيها أكثر حالات العبودية فى موريتانيا حسب متابعة المنظمة خلال السنوات الأخيرة، ومن المتوقع أن تقدم شهدات خلال الورشة التى تستمر ثلاثة أيام حول حالات استرقاق مكتشفة حديثة فى الولاية.
أما السيدة سالمتا لام منسقة المنظمة فقد اعتبرت أن هدف الورشة هو تعزيز قدرات ممثلي المنظمة فى الميادين المرتبطة بمجال عملهم وخاصة فى المجالين الحقوقي والإعلامي،مؤكدة أنه ستقدم خلال الورشة مواضيع مهمة عن حقوق الإنسان وتقنيات التواصل، كما سيتم نقاش ثري على هامش تقديم شهادات عن تجارب فى الكشف عن حالات استرقاق.
وقالت سالمتا فى تصريح للسراج إنه يشارك فى الورشة رجال ونساء قادمون من ولايات لبراكنة ولعصابة والحوضين، وأن عدد المشاركين يزيد على أربعين شخصا معتبرة أن هذه الورشة تعتبر أكبر نشاط تكويني تقوم به المنظمة منذ تأسيسها وأنها تمثل مقدمة لعدد من الأنشطة التى ستقوم بها المنظمة خلال الفترة القادمة.
وأكد ولد مسعود في حديث مع السراج متابعة منظمته للحالة المكتشفة اليوم فى مقاطعة عرفات مطالبا السلطات بالتعامل الحازم مع المتورطين فى حالات الاسترقاق وعدم الرضوخ للضغوطات التى تمارسها بعض الجهات الإستعبادية. |
