| وقفة احتجاجية لمبادرة الانعتاق أمام وزارة الاتصال |
| الأربعاء, 02 مارس 2011 12:37 |
|
نظمت المبادرة من أجل الانعتاق اليوم وقفة أمام وزارة الاتصال، احتجاجا على ما سمته تسخير وزارة الاتصال الإعلام العمومي طيلة أسبوع كامل لطرف واحد من أطراف حادثة عرفات التي كشفت فيها المبادرة عن استغلال قاصرتين وممارسة العبودة ضدهما، مما ساهم في إعطاء صورة غير حقيقية للرأي العام الوطني حول القضية.
واتهم القيادي في الحركة عيسى ولد علي في تصريح للسراج أخا المتهمة باستغلال القاصرتين في حادثة عرفات ابراهيم ولد بكار فال بنشر اكاذيب وادعائات لا أساس لها حول منظمته، مضيفا أن تسخير وسائل الإعلام العمومية له دليل على مؤازرة وتستر من النظام على العبودية. وأشار ولد عيسى إلى أنهم سيواصلون الدفاع ضد العبودية ومخلفاتها بكل الطرق المشروعة، مبرزا أن لديهم سيناريوهات جديدة للتعامل مع الملف. وقد رفع المحتجون شعارات مناهضة للعبودية وتدعوا إلى مقاطعة تجارة من تصفهم بملاك العبيد، وقال الحبوس أحد المحتجين إن المجتمع الموريتاني بمختلف شرائحه مطالب بالاعتراف بالداء العضال الذي يسمى بالعبودية والوقوف ضده والتحرر من كافة تبعاته، داعيا الشباب إلى تجاوز الممارسات القديمة ونسيانها والتعامل مع القضية بمنطق العصر وبكامل العقلانية. وقد انتقد مناضلوا المبادرة تعامل وسائل الإعلام العمومية مع حادثة عرفات وفندوا ما قاله ولد إبراهيم على شاشة التلفزيون من أنهم دخلوا منزله وقاموا بعمليات سرقة داخله.
|
