|
الخميس, 03 مارس 2011 10:34 |
|
altأفاد مراسل السراج في الجزائر أن أكثر من مائة من أفراد الجالية الموريتانية العالقين في ليبيا وصلوا الجزائر اليلة البارحة ، بعد سبعة أيام من النزوح في الطريق بين ليبيا والجزائر، وقد استقبل الدرك الجزائري الموريتانيين في منطقة "جانت" الحدودية ووفر لهم الحماية اللازمة، و هواتف مفتوحة للاتصال بذويهم، لطمأنتمهم، قبل أن يحضر لهم طائرة مجانية نقلتهم إلى الجزائر العاصمة،
حيث كان في استقبالهم طاقم السفارة في الجزائرالذي وفر لهم الإقامة، وشرع في الترتيبات الإجرائية لترحليهم الليلة إلى أرض الوطن على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية. وقال بلاهي ولد مكية السفير الموريتاني في الجزائر إنه أرسل موفدا من السفارة للحدود الليبية الجزائرية لاستقبال أكثر من ثمانين شخصا آخرين، حيث ستعمل السفارة على ترحيلهم في الرحلة القادمة. altوقال اعل الشيخ ولد عبد الله أحد النازحين إنهم استقبلوا بحفاوة من قبل السلطات الجزائرية وأن السفارة قامت بدور هام في سبيل تسهيل إجراءات سفرهم إلى أرض الوطن وتكفلت بتوفير السكن والإقامة وبتذاكر السفر لهم.
وطالب النازحون الحكومة الموريتانية بتكثيف الجهود لانتشال بقية أفراد الجالية نظرا للظروف الصعبة التي يعيشونها. altوقد نفى العائدون الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام من وجود مرتزقة موريتانيين يدافعون عن القذافي ويطلقون النار على المواطنين الليبيين العزل، مؤكدة أن كرامة الموريتاني ونخوته لا تسمح له بالإقدام على هذا النوع من التصرفات.
|