صدور العدد الثاني من مجلة "الدرك الوطني" الفصلية
الأربعاء, 09 مارس 2011 13:19

altaltصدر العدد الثاني من مجلة الدرك الوطني الفصلية (أشهر يناير فبراير مارس) وتناول العديد من التقارير والتغطيات والمقالات الثقافية المتنوعة كما حوى أخبارا عن الأنشطة والتوشيحات والخطابات التي تناولت مختلف وأوجه التعاون مع مختلف القطاعات الداخلية والخارجية في موريتانيا.

 

وقد حوى العدد الثاني من المجلة ملفا هاما عن الشرطة القضائية في موريتانيا وأدوارها ومكوناتها المختلفة مركزا على إبراز الجانب الهام الذي تضلع به مؤسسة الدرك الوطني في المجال القضائي.وتناول الملف وصفا دقيقا لأماكن العمل ومواصفات الأنشطة ووسائل الإدارة وأساليب العمل والعلاقات مع الجمهور المستهدف كما نبه على جملة مخاطر يتعرض لها ضابط الشرطة القضائية باستمرار كحوادث السير والضرب والجرح والمخاطر الكيميائية ومخاطر الأمراض لفيروسية المنتقلة.

 

وفي زاوية المقابلات حوى العدد مقابلة مع وزير الداخلية واللامركزية محمد ولد أبيليل أشاد فيها بدور مؤسسة الدرك التي اعتبر أنها تشهد قفزة نوعية كبيرة من حيث إعداد الأفراد والمهارات التقنية والمهنية.وأجرت المجلة أيضا مقابلة مطولة مع اللواء ندياكا دينك قائد أركان الدرك الوطني تحدث فيها عن التطويرات الهيكلية والتنظيمية التي طالت القطاع والطموحات التي يسعى لها ويجسدها مع مختلف قطاعات الجيش الوطني.

 

وفي زاوية تقارير تضمن العدد تقريرا عن ادوار ووظائف فرقة البحث القضائية المتنقلة والوحدات التطويرية الجديدة التي تمت إضافتها لهيكلية الجديدة العام 2010 حيث تضم الخدمات الجديدة فرقة النقل الجوي وفرقة استخدام الآليات الكشفية المروضة.

 

وتسعى هذه الوحدات الجديدة التي جاءت لتثري وتنوع آلية الشرطة القضائية التابعة للجيش إلى تطوير قدرات التحقيق وتوسيع نطاق العمل ليكون أشمل في البر والبحر والجو.وتناولت زاوية "ذاكرة القطاع" ترجمة ووصفا شاملا للمسار المهني لأول ضابط موريتاني يتولى قيادة الدرك وليس ذلك الضابط سوى العقيد الشيخ ولد بيدة الذي تولى إدارة هذا القطاع مرات متعددة في العهدين المدني والعسكري.وفي زاوية الثقافة كتب الدكتور محمد المختار ولد سيدي محمد أستاذ التاريخ والحضارة بجامعة نواكشوط مقالا تحليليا مطولا عن:المواطنة والوعي المدني في موريتانيا (ملاحظات أولية في الثقافة الوطنية).

 

وفي زاوية الثقافة نقرأ تحليلا معمقا لتحولات مفهوم الحرب وتأثيره على صناعة القرار في المؤسسة العسكرية المعاصرة حيث شدد الكاتب على ضرورة إدراك صناع القرار في المؤسسات العسكرية لأهمية بناء مصداقية قوية ومؤثرة في المحيط الحاضن في ظل تحولات الحروب الجديدة.

 

وفي زاوية "تاريخ وطن" كتب النقيب المتقاعد الليتو ولد سعيد مقالا تحليليا عن :"المقاومة الثقافية:الحصن المنيع في مواجهة الاستعمار.

ويمتاز هذا العدد كسابقه بغلاف ناعم وإخراج أنيق لنسختيه العربية والفرنسية ووشحت الصفحة الأخيرة للغلاف بصور وتواريخ القادة العسكريين الذين تولوا قيادة مؤسسة الدرك العسكرية بما فيها صورة الرئيس السابق معاوية ولد سيد احمد الطائع ويتضح أن أطول فترة قضاها قائد عسكري في قيادة الدرك بشكل متصل هي الفترة التي قضاها العقيد أن ولد عبد المالك الذي استمر قائدا للدرك من منتصف العام 1987 وحتى منتصف العام2003.

اعداد الحافظ ولد الغابد

صدور العدد الثاني من مجلة

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox