مظاهرات الجمعة : قمع وبلطجية ،، ورسائل ودٍّ عابرة ..
السبت, 12 مارس 2011 09:17

جانب من المظاهرة جانب من المظاهرة يبدوا أن الحل الأمني الذي اختارته الحكومة الموريتانية في مواجهة الشباب المتظاهرين لم يؤت أكله بعد ، حيث تواصلت المظاهرات اليوم وتجمع عدد أكبر من الشباب في وقفة" سلمية " أكد عليها الشباب فعلا , وكتبوها علي الورق ، ورددوها شعارا  بحت به حناجرهم ،

لكن مفوضي الشرطة الذين دأبوا علي القمع ومسيلات الدموع حنوا إلي عهد الثلاثاء الماضي  ، ظل الوضع هادئا والشباب في شمس الظهيرة يرددون شعاراتهم المطالبة بالإصلاح ، وساد التعامل الودي بين المتظاهرين ورجال الشرطة وصل حد توفير الماء البارد للشرطة من طرف المتظاهرين .    ليصول الكل ويجول في سيدة من الشرطة تصور المتظاهرين سيدة من الشرطة تصور المتظاهرين ساحة حرية مفتوحة  وخاصة " لصحافة " وزارة الداخلية من نساء الشرطة .كانت أولي الرسائل التي عكرت صفو الجو الغائم أصلا بين الفريقين دخول لصوص ميدان التظاهر يحملون سكاكين ويضربون المتظاهرين ويكسرون سيارات المارة أمام أعين الشرطة التي لم تحرك ساكنا مكتفيتا بالتفرج علي التنكيل بالمتظاهرين وسط تنكيت وضحك من طرف بعض العناصر .كان زي الشرطة  مختلفا كما هو مظهر الثوار فقد عمت الأعلام الوطنية ساحة المظاهرات بينما جاء رجال الشرطة بكمامات علي أنوفهم لم يستبشر الشباب بها خيرا منذو البداية ، فشبهوها بما يضعه رجال مكافحة الإشعاعات النووية .الشباب وهم يؤدون صلاة العصر الشباب وهم يؤدون صلاة العصر أدي المتظاهرون صلاة العصر علي الشارع بعد أن عزت ساحة ابلوكات علي الصلاة حيث تقطعها طولا وعرضا أعمدة حديدية عبارة عن أمارة لكل قطعة أرضية من القطع الست" الممنوحة لبعض رجال الأعمال " حسب المتظاهرين .أغلقت الشرطة بأعداد كبيرة كل الطرق المؤدية لميدان التحرير ولم تترك المارة تخرج منه وجاءت بسياراتها  وباصاتها وكماماتها وقنابلها .بعد صلاة العصر بدأ حبل الود ينصرم بين الفريقين حيث جرت احتكاكات هناك وكلا م هنا وما أن اقتربت الساعة السادسة حتي قطعت قنابل الشرطة الشك باليقين وانهالت أحد ضباط الشرطة عبر مكبر الصوت يطمئن التظاهرين أحد ضباط الشرطة عبر مكبر الصوت يطمئن التظاهرين علي المتظاهرين وهم يرددون تلك الشعارات وأمطرتهم بوابل من القنابل المسيلة للدموع ، وطردت كل من في الساحة وهي تركض خلفهم دون أن تنظر إلي اللا فتة التي تذكرهم أن قمع الشعوب ليس الأتجاه الصحيح .أصبحت الساحة غائمة بشكل مطبق لم يزكم دخان القنابل المتظاهرين والصحفيين فقط بل إن أصواتها المرعبة وشظاياها المتطايرة  وهراوت الشرطة رسمت لوحة متكاملة للقمع والظلم في مساء الجمعة النضالي .تأكد المتظاهرون أن رسائل التطمين وعبر مكبرات الصوت لم يقرأها رجال الشرطة أصلا وإنما حملوها مغلقة فجاء محتري الفعل مخالفا لمضمون الرسالة .طورد الصحفيون وألقيت عليهم قنابل مسيلة للدموع بعد أوامر المفتش الشيباني الذي حاز قصب السبق في أول كمامات الشرطة لم تطمئن الشبابكمامات الشرطة لم تطمئن الشبابطلقة لم تحترم خصوصية الصحفيين وأكملت ما بدأه زميله عبد الجليل يوم الثلاثاء .ضرب الشباب وحملوا في السيارات وتركوا امام المارة عراة من ثيابهم وصارت ساحة ابلوكات مخفرا علنيا للضرب الجماعي والسحل والسحق ، وكأن رجال الأمن البوسل قبضوا علي عدو طاردوه منذو زمن بعيد .ظل الشباب صامدين ودخلو الميدان – ولو سجناء  كما أصروا علي ذلك - ولم تنته المعارك مع الشرطة إلا بعد صلاة المغرب حين حال الظلام بين الجميع .عادت الشرطة أدراجها بعد أن حققت المستحيل ضربت شبابا عزلا وصحفيين يحملون أقلامهم ومصوراتهم ونكلت بمواطنين لم تستطع حمايتهم من " بلطجيتها ".وابل من مسيلات الدموع ألقيت علي المتظاهرين وابل من مسيلات الدموع ألقيت علي المتظاهرين كر وفر في ساحة الحرية وإصرار  من الشباب علي  المواصلة لا يوازيه إلا الإصرار علي سلمية المظاهرات يوم الثلاثاء القادم حيث يبدأ فصل آخر وقصة أخري .

 

 

 

 

 

 

شاب تحدي الشرطة أمام الجميع شاب تحدي الشرطة أمام الجميع

 

 

 

 

 

 

 

أحد رجال الشرطة بقي وحيدا وفر يبحث عن من يحميه أحد رجال الشرطة بقي وحيدا وفر يبحث عن من يحميه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مظاهرات الجمعة : قمع وبلطجية ،، ورسائل ودٍّ عابرة ..

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox