| عزيز في توجنين : انوكشوط ستنعم بالماء والكهرباء- صور |
| الثلاثاء, 15 مارس 2011 20:51 |
|
تعهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتوفير كل وسائل الحياة الكريمة في موريتانيا،مؤكدا أن جميع سكانها سينعمون في أقرب وقت ممكن بالماء والكهرباء. وقال ولد عبد العزيز إن كل وسائل الحكومة مسخرة لحل مشاكل المياه والصحة والتعليم وقال ولد عبد العزيز خلال تدشينه منشأة مائية في توجنين اليوم الثلاثاء 15/3/2011إن المشكل الأبرز الذي يواجه كل هذا ويجب حله من أجل متابعة التقدم هو مشكل الأحياء العشوائية حيث أكد أن لابد من التعاون حتي نقضي علي الأحياء العشوائية ونحسن من أداء الصحة ومن التمدرس يقول ولد عبد العزيز . وأضاف ولد عبد العزيز : ليس هنالك أحد ممنوع من الأرض ولكن ينبغي علي المواطنين أن يكونو منصفين ويتعونوا مع الدولة والمصالح المخت خطاب ولد عبد العزيز الرئيس خلا من أي إشارة إلي المشكل السياسي الحالي والحراك الشبابي كما خلا من أي إشارة إلى مشكل الأسعار والرواتب والوضع السياسي،واكتفي بحديث مقتضب عن وضعية الأحياء العشوائية قبل أن يغادر المكان دون البروتوكول العادي فيما بقي الوزراء جالسين قبل أن يأخذوا المبادرة ويلتحقوا بالرئيس في منطقة المنشأة المائية. شكاوى المواطنين لا فتات كثيرة ومختلفة اتحدت في مطالبة الرئيس برفع الظلم وتوفير الخدمات والترحيب به مقاطعة توجنين وقد توجه بعض المواطنين إلي الوزير الأول لتقديم شكايات ضد حاكم توجنين والبعض الآخر من نافذين ظلموهم - كما يقولون - وحتي الوزراء لم يسلموا من بعض المواطنين فشكوهم لرئيس الجمهورية
العمدة محمد الامين ولد اشريف احمد أكد في كلمته أن مقاطعة توجنين تمثل البوابة الشرقية للعاصمة وتحتضن أكثر من مائة ألف نسمة وتمثل الكزرة حوالي 70 % من أراضيها المترامية الأطراف وينتشر الفقر في جل أحيائها ويزداد مشكل الاستيعاب المدرسي تفاقما وينحسر مجال التغطية الصحية يوما بعد يوم بسبب الأعداد المتزايدة من المقيمين في البلدية ،وتنعدم المصانع والأسواق الكبيرة المتخصصة والملاعب الرياضية ودور الشباب في .العمدة
وجاء في خطاب العمدة
باسم سكان مقاطعة توجنين أرحب بالسيد رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز وبوفده المرافق. السيد الرئيس أصحاب المعالي السادة والسيدات لاشك أن الماء هو عصب الحياة واللبنة الأساس في إرساء دعائم التنمية. قال تعالى " وجعلنا من الماء كل شيء حيا" صدق الله العظيم.من هنا يكتسي هذا المشروع أهميته ،ونحن سكان توجنين لنهيب بهذا الإنجاز الكبير لكن الأهداف المرجوة لن تتحقق إلا إذا كان بمقدور كل أسرة في المقاطعة الاشتراك في خدمة الماء الشيء الذي يتعذر في الوقت الراهن السيد الرئيس إن تطبيق مبدأ الاشتراك الاجتماعي (3.000) أوقية للإشتراك،والمضي بوتيرة متسارعة في تنفيذ مشروع القضاء على أحياء الصفيح الذي من خلاله يمكن مد أنابيب الماء وأعمدة الكهرباء وإنشاء الطرق وتمكين كل أسرة من الحصول على قطعة أرضية لهو السبيل إلى إدخال السرور على ساكنة المقاطعة.السيد الرئيس إن مقاطعة توجنين تمثل البوابة الشرقية للعاصمة وتحتضن أكثر من مائة ألف نسمة وتمثل الكزرة حوالي 70 % من أراضيها المترامية الأطراف وينتشر الفقر في من هنا سيادة الرئيس ننتهز هذه الفرصة الثمينة لإطلاعكم على هذا الواقع وكلنا أمل أن تستفيد المقاطعة من التقسيمات المجانية للمواد الغذائية ومن زيادة عدد حوانيت التضامن ومن توجيه رأس المال المادي والبشري لإقامة مشاريع تنموية تستوعب الأعداد الكبيرة من العاطلين وتقوي من القدرة الشرائية للشرائح الضعيفة.
كما نرجوكم كذلك إعطاء توجيهاتكم للجهات المختصة لتصحيح ما شاب عمليات إحصاء الكزرات بالبلدية مؤخرا |
