|
قال الحقوقي الموريتاني بوبكر ولد مسعود إن النساء والأطفال هم أكثر ضحايا العبودية، ودعا كل الناشطين في المجتمع المدني لتكثيف الجهود من أجل تثقيف النساء والأطفال حتى لا يظلون تحت الممارسات اللاإنسانية حسب بوبكر، واعتبر أن تعامل الشرطة هذه المرة كان حضاريا وأنه لأول مرة يرى الشرطة الموريتانية تتعامل بأسلوب حضاري.
جاء ذلك خلال وقفة ختامية للاعتصام الذي نظمه الحقوقيون في مفوضية القصر بمقاطعة لكصر، واعتبر الحقوقيون أن موريتانيا لا تزال تعاني من انتهاكات صارخة في مجال حقوق الانسان.
لا للعنصرية
وقال رئيس منظمة نجدة العبيد بوبكر ولد مسعود إنهم كحقوقيين ليسوا مع شريحة لحراطين وحدها ولا البيظان وحدها، وإنما هم مع جميع الشرائح الوطنية، وأنهم ضد العنصرية ويدعون الكل لللوحدة، لأن بها وحدها سينتزع الشعب الموريتاني حقوقه حسب ولد مسعود.
وقال بيرام ولد الداه لد اعبيدي رئيس مبادرة الانعتاق إن على الكل أن يسعى لمناهضة الاسترقاق ومكافحة العنصرية، شاكرا المدير العام لمؤسسة السراج للاعلام والنشر الصحفي أحمد ولد الوديعة وغيره من الناشطين والمنتخبين الذين ساندوهم ووقفوا معهم، معتبرا أن لذلك الدور البارز في مكافحة الاسترقاق.
وساطة
ممثل اللجنة الوطنية لحقوق الانسان حمود ولد النباغة قال إن لجنته قادت وساطة بين الدولة الموريتانية والحقوقيين، وتوصلوا إلى حل معقول، لكن المفوضية ـ يقول ولد النباغة ـ أخلت به مما جعل الحقوقيين يرجعون لاعتصامهم، وشكر حمود الحقوقيين برئاسة المناضل بيرام على الأخلاق التي تحلوا به والسقوف الواقعية التي كانوا يطرحون عليه أثناء الوساطة، لأنهم بالفعل كانوا يبحثون عن حل عادل حسب ولد النباغة.
الحقوقية آمنة بنت المختار قالت في كلمتها خلال الوقفة إنها لم تتفاجأ بالحل الذي توصل له الحقوقيون لأنه من الطبيعي إذا كانت الفكرة يحملها مناضلون من أمثال بيرام وبوبكر ولد مسعود أن تتحقق وترى على أرض الواقع.
|