| برام يندد بإبعاد الزنوج 89 ويطالب بمحاكمة ولد هيدالة |
| الأربعاء, 06 أبريل 2011 17:07 |
|
وقال بيرام ولد الداه ولد اعبيدي إن ذكرى سنوات الجمر والتي بدأت في ابريل نيسان 1989 حيث تم إيقاع العديد من المظالم على شرائح واسعة من أبناء موريتانيا هو جريمة نكراء لن ينساها التاريخ ومنذ تلك اللحظة وحتى الآن لم يسترجع المظلومون حقوقهم.
وشدد بيرام على أن منظمته وهي تحي هذه الذكرى الأليمة تعلن للجميع تضامنها مع الضحايا حتى استرجاع كامل حقوقهم.
كما شدد برام علي الوحشية التي عامل بها نظام هيدالة أحداث السادس عشر من مارس حيث اعتبرها قمة في الوحشية وعدم الإنسانية مطالبا بمحاكمة ولد هيدالة علي هذه الجرائم . بيرام ولد اعبيدي لفت الانتباه إلي أن سياسة الدولة الحالية تضع خطا أحمر ضد فتح أي قضية عبودية يكون أسيادها من مجموع لحراطين لأن ذلك يعطي انطباعا ينفي استهداف منظمته لمجموعة البيظان بالخصوص وهو ما تريد الحكومة إثباته علي حد وصفه . وقد شهد المؤتمر الصحفي تدخلات العديد من الفاعلين حيث أكد عبد الله ولد يعقوب ولد ابراهيم على أن ما يقوم به بيرام لا يخصه وحده لأن الدفاع عن حقوق الإنسان هو هم الموريتانيين جميعا وشدد ولد الشيخ سيديا على أن المذهب المالكي الذي يستند عليه البعض في التمسك بمشروعية العبودية لا يشكل متكأ مشيرا إلى أن تفسيرات فقهاء الزوايا هي السبب في إلحاق هذا الإدعاء بالمذهب المالكي الذي فسر في الصحراء بتفسيرات غير عقلانية. وأضاف تلاحظون أن المجتمع الإسلامي في المشرق لم يعاني من هذه الظاهرة لأن التفسيرات التي قدمت للمذاهب عناك كانت أكثر عقلانية وانسجاما مع أصول الإسلام وهدي الخلفاء الراشدين لأن اكبر فتوى للتحرير الرقيق كانت قد صدرت عن الخليفة الذي زكا القرآن اجتهاده لموافقات آرائه للقرآن في كثير من الأحيان. ولا يمكن أن يفضل الزوايا فتواهم وفتوى فقهائهم على رأي الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي أعلن المقولة الشهيرة متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا. كما قدم السياسي الناشط صداف ولد الشيخ الحسين رئيس منظمة معا من أجل مكافحة الرق مداخلة شدد فيها على أن هذه الممارسة مرفوضة من جميع من الحقوقيين ولا ينبغي أن يتوانى أي مواطن موريتاني في الدفاع عن الأرقاء وكل المظلومين حتى ينالوا حقوقهم. |
