| التحالف الشعبي التقدمي : هل وصلت الخلافات مرحلة اللا عودة "صور" |
| الأحد, 17 أبريل 2011 22:14 |
|
جاء ذلك خلال تظاهرة حضرها عدد كبير من جماهير " لجنة الأزمة في حزب التحالف الشعبي التقدمي " في فندق الخاطر مساء اليوم الأحد . االتظاهرة التي تعتبر أول ظهور رسمي لمناوئي رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي السيد مسعود ولد بالخير حضرها النقابي الساموري ولد بي ويرب ولد نافع عضو المكتب التنفيذي وسدات ولد دنب رئيس فرع التحالف في السبخة وعدد آخر من أطر الحزب المذكور .
وقد أكد السامور ولد بي أن مسعود ولد بالخير كان دائما دكتاتوريا في تعامله معهم لكنهم كانوا يتغاضون عن ذلك – كما قال – وذكر أنهم من جيل التأسيس في التحالف وأن مسعود عليه أن يتذكر من أوصله إلي هذه المرحلة قبل الإرتهان لأناس آخرين والتبعية لهم ونسيان جسمه الحقيقي . ولد بي أكد أن ا لفيلم الذي يروجه مناوئوه خلال لقائه مع ولد عبد العزيز ليس مكتوما وأنه لقاء مع رئيس الجمهورية تم بعد الوثيقة التي أرسلها للأمين العام للأمم المتحدة وأن الفيلم سربته جهات لمناوئيه مؤكدا أن السؤال الحقيقي ينبغي أن يتركز علي من سربها للجانب الآخر حتي تكون في يده . ولد بي وولد بربص أكدأ أن حركة الحر حركة سياسية بامتياز وليست اجتماعية وأنها
وأضافا أن الإصرارعلي الحركة لا يتنافي والعمل المؤسسي الحزبي مؤكدين أنهم ليسوا أول من أبرز خلافها للعلن وأنها كان ينبغي أن تبقي بمعزل عن المناكفات السياسية لكن مسعود هو من أدخلها ذلك وكان لزاما عليهم الدفاع عنها . ولد بربص أكد أن الغرض من المؤتمر الصحفي هو الرد علي بعض المزايدات وإبداء الحقيقة للرأي العام بعد المغالطات والتشويهات التي مورست ضدنا . وقال ولد بربص إن مسعود عليه أن يتراجع عن مواقفه ويعود إلي رشده مع شعبيته الحقيقية وأنه بدون ذلك لا يمثل لهم أي شيء مع احترامهم له في وجهة نظره . المجتمعون أكدو تمسكهم بالحوار في إطار المرجعية التي تحكمهم جميعا وهي حركة الحر التي لا تتعارض مع حزب التحالف الشعبي التقدمي كما يرون لأنه لا توجد مادة في قانونه تمنع الإنتماء لها . كما أكد ولد بي أنه هو من تولي محادثات الناصريين قبل الإنضمام لحزب التحالف وبعد حظر العمل من أجل التغيير وأنه كان يوصف بأنه ناصري وأنه لا يوجد بينه مع الصادقين منهم أي خلاف .
" لجنة الأزمة " قالت إنها لا ترفض أن يكون مسعود ولد بالخير رمزا وطنيا وأن الخلافات الداخلية والتسيير الأحادي أثر علي الحزب وأدائه السياسيك كما أنه تم التخلي عن برنامجه الذي يخدم الشريحة المكونة له . وأضاف المجتمعون أنهم حريصون علي مبادئهم وليس علي الكرسي وأنهم لا يهدفون لحرب جديد ولا إلي تفكيك المجتمع . وقد أصدر المجتمعون بيانا أكدو فيه استعدادهم للحوار حول الخلاف الجوهري متعالين بذلك علي ما لا قوه من تجريح ووصف غير لائق لا لشيء سوي أنهم لم يخونو مبادئهم . وختم المشاركون بيانهم بالتأكيد علي الحوار في ظل مرجعية – حركة الحر - ، وتشبثهم بمرجعيتهم الحزبية "التحالف الشعبي التقدمي" . وينظر مراقبون إلي التطور الجديد داخل حزب التحالف الشعبي التقدمي وبروز شخصيات سياسية فيه بامتياز بعد أن كان النقابي الساموري وحده علي الواجهة علي أنه تطور خطير علي تماسك الحزب في ظل حديث عن وجود شخصيات أخري تؤيد هذا التوجه وإن لم تظهر الآن للعلن من ضمنها الوزيران السابقان عمر ولد يالي ومحمد ولد يرك .
|
