| الشرطة تفرق بالقوة - ولأول مرة - تظاهرة أمام الرئاسة |
| الأحد, 17 أبريل 2011 22:46 |
|
وحسب شهود عيان فإن الشرطة قامت بتمزيق لا فتات المعتصمين في أول قمع يتعرض له المعتصمون أمام الرئاسة بعد أن ظن البعض أنها حصنا منيعا علي الشرطة نظرا لمكانتها الدستورية ولسلمية المعتصمين أمامها خلا ل ألايام الماضية .
وعلى إثر ذلك قررنا إستئناف الإعتصام حتى لقاء رئيس الجمهورية و في الليلة الثانية من الإعتصام أتانا المستشار عبد الله ول أحمد دآمو بوصفه مبعوثا من طرف رئيس الجمهورية - حسب قوله - وبعد نقاش دام قرابة ساعة أخبرنا بأن توصيل قضيتنا للرئيس مقيد بانسحاب فوري من أمام القصر و تعليق الإعتصام فاشترطناعليه تحديد مهلة للجواب فرفض وانسحب قائلا " لم تعطوني ثقتكم ولذا لن أسعى في هذه القضية" . وفي هذه الوضعية من عدم المبالات قررنا الإستفسار هل السيد الرئيس على اطلاع بالسبب الحقيقي لوجودنا أم أن الحقيقة لم تصل إليه وقد أعلن العمال عن تنظيم مؤتمر صحفي لإطلاع الرأي العام علي وضعيتهم يوم الثلاثاء الموافق /19/04/2011 الساعة -18:00 السادسة مساء في فضاء التنوع الثقافي والبيئي قبالة المتحف الوطني . وكانت الساحة الواقعة قبالة القصر الرئاسي ملاذا لكل أصحاب الحاجات والمظالم مستعيضين بها عن ساحات أخري رفضت الشرطة ترخيصها للتظاهر ، وفي مرة من المرات خرج رئيس الجمهورية لبعض المتظاهرين وتعهد بحل مشاكلهم . ويمكن أن ترسم صورة تدخل الشرطة هذه الليلة لوحة أخري يكون الخوف من الشرطة ورجاء حضوررئيس الجمهورية يتقاسمان فيها شعور كل من يحضر أمام الرئاسة رافعا مظلمة أو شاكيا من إدارة . |
