| بوادر خلافات في مبادرة "أفوالا" على آليات مشروع حزبها الجديد |
| الثلاثاء, 19 أبريل 2011 13:50 |
|
وهو توجه ناضلت من اجله المبادرة "تمشيا مع مشروع المبادرة الداعي إلى إشراك الشباب في القرار والاستفادة من الطاقات الشبابية في عملية بناء موريتانيا الجديدة". وأوضح ولد بوكة في بيان وزع اليوم أنه وبعد الشروع في تنفيذ هذه المشروع "ظهرت معوقات جسيمة جعلت إمكانية نجاحه أمرا مستحيلا في ظل الظروف الراهنة" وأضاف : وبناء عليه فان المبادرة تتوجه إلى الرأي العام بالتوضيحات التالية: 1ـ أن العناصر التي التقت برئيس الجمهورية، باسم المبادرة، تدعى أنها كلفت بصفة شخصية، بإنشاء حزب سياسي شبابي، وفي ظل هذا الادعاء، تدير هذه العملية بشكل أحادى دون التشاور مع المجلس التنفيذي أو أعضاء مبادرة "فوالا" أو الشباب الذين التحقوا بهذا التوجه. 2ـ إن الطريقة التي تدار بها المرحلة التأسيسية للحزب، تعتمد على الأساليب القديمة التي ترتكز على العمل في الظلام والمتاجرة بالنفوذ " إدعاء التفويض الشخصي من طرف رئيس الجمهورية"، وبقية الممارسات البغيضة المخالفة لروح المبادرة التي تأسست عليها. 3ـ لقد أدت هذه المسلكيات إلى تزايد الاستياء لدى عموم الشباب الذي تمت تعبئته لمواكبة هذا المشروع وذلك ما تجسد في فتور في الإقبال عليه. 4 ـ بعد محاولات متعددة لتصحيح هذا المسار، عن طريق الحوار، قوبلت بالرفض من قبل القائمين على تأسيس الحزب. قرر المكتب التنفيذي للمبادرة، الإعلان عن عدم تحمله مسؤولية وتبعات الأخطاء التي ارتكبت باسم المبادرة، وأسفه لما وصلت إليه الأمور. وفي الأخير تؤكد المبادرة تمسكها التام بخيار إنشاء حزب شبابي، تطبعه الشفافية وروح التشاور والديمقراطية، لضمان ولوج كافة الكفاءات الشابة إلى مراكز القرار، للمشاركة في عملية التغيير البناء مما يتطلب تضافر الجهود من اجل تصحيح المسار الحالي. |
