| تنافس محموم في الجامعة..من سيكسب رهان المعركة? |
| الأربعاء, 20 أبريل 2011 10:01 |
|
ويتنافس على ممثلى الطلاب في الكليات أربعة لوائح، هي لائحة الاتحاد الوطني ولائحة الاتحاد العام ولائحة الوحدة المكونة من ائتلاف بين ثلاث نقابات هي ( اتحاد الشعلة واتحاد البديل والاتحاد الحر)، ولائحة النقابة الوطنية للطلبة الموريتانيين( SNEM)، فيما قاطع الاتحاد المستقل المشاركة في هذه الانتخابات.
كما يتنافس على ممثلى الطلاب في مجلس رئاسة الجامعة والمجلس التربوي والعلمي ست لوائح تمثل كافة النقابات الطلابية باستناء الاتحاد المستقل. تنافس محموم.. وقد اختتمت الحملة الدعائية اليلة البارحة، وسط أجواء محمومة من التنافس والاستقطاب بين النقابات الطلابية، وقد غطت اللافتات والشعارات ودوت أهازيج مكبرات الصوت وسيطرت الهتافات المؤيدة لهذ النقابة أوتلك على ساحة كلية العلوم القانونية والاقتصادية التي احتضنت المهرجانات الختامية للنقابات، وبذلت النقابات المتنافسة كافة جهودها ووسائلها لاستقطاب الجماهير الطلابية لمهرجان الختام، مناضلو النقابات الطلابية اعتلوا المنصات وبدأوا في استعراض برامجهم الانتخابية و منجزاتهم السابقة للقضية الطلابية، وسط تفاعل كبير من الجماهير الطلابية ومناضلي النقابات الذين هتفوا وتفاعلوا مع الشعارات المؤيدة لنقاباتهم. رهانات..
الطالب ألمين ولد حمادي منسق لوائح الاتحاد الوطني ومرشحه لتمثيل الطلاب في مجلس إدارة الجامعة يعترف بقوة المنافسة هذه المرة بالمقارنة مع الانتخابات السابقة، لكنه في نفس الوقت واثق من قدرة الاتحاد الوطني على كسب رهان المعركة والفوز بكافة ممثلي الطلاب في الكليات وأغلب ممثلي مجلس إدارة الجامعة والمجلس التربوي. ويراهن الوطني أكثر من ذلك على ما يسميه أمينه العام محمد سالم ولد عابدين بالحملة الانتخابية التي انطلقت منذ أكثر من عشر سنوات وليست الحملة التي بدأت الأسبوع الماضي والمصداقية التي يحظى بها من قبل الطلاب، المتأتية من نضال حقيقي وملموس عايشه طلاب جامعة نواكشوط مع الاتحاد الوطني. ويضيف ولد عابدين أن الاتحاد الوطني قادر على الفوز بالانتخابات، حتى ولم يقم بأي إجراء دعائي ولا رفع أي راية أو إقامة مهرجانات، تكفيه فقط الانجازات الملموسة لحمل الطلاب على الوقوف إلى جانبه.
ويقول وجاهه ولد أدهم مرشح ائتلاف الوحدة في كلية الاقتصاد والقانون إن النضال والإضراب الأخير الذي قادته النقابات الداعمة للائحة الوحدة والذي توج بحل مشكل أكثر من 900 طالب تم حرمانهم من التسجيل وبعض الإنجازات الأخرى كفيل بترجيح الكفة لصالحهم، وتوقع فوزا محققا للائحته في كل من كلية القانون والآداب، والمنافسة القوية في باقي الكليات. في مدرج الإمام الحضرمي، أقامت النقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين المكونة بشكل أساسي من الطلاب الزنوج مهرجانها الختامي فيما بدا مهرجانا مغلقا أمام المكونات العرقية الأخرى للطلاب.
مراقبون من داخل الساحة الجامعية يؤكدون أن المنافسة لم تكن تقليدية، ويقولون بأن التنافس القوي أهم ما يميز الانتخابات هذه السنة، وحسب استطلاع أجريناه على هامش المهرجانات الختامية فإن الاتحاد الوطني سيتصدر اللوائح المتنافسة وستكون النسب متقاربة ما بين الاتحاد العام والنقابة الوطنية للطلاب الموريتانيين، فيما سيحل ائتلاف الوحدة في المرتبة الرابعة. .
|
