| السفير الإسرائيلي السابق بنواكشوط يحذر من التقارب المصري الإيراني |
| الخميس, 21 أبريل 2011 12:40 |
|
وحسب صحيف الوطن الدولية فقد طالب "بيسموث" المسؤولين الإسرائيليين بالسعي لمنع أي تقارب بين مصر وإيران مذكرا بأن أكبر حدثين في السياسة المصرية الجديدة مع طهران هما سماح القيادة المصرية بمرور سفن حربية إيرانية عبر قناة السويس إلى البحر المتوسط والساحل السوري وتبادل البلدين للسفراء، علماً أن علاقات القاهرة بطهران كانت منذ عام 1979 تشهد ما يشبه حالة العداء المستمر، فمصر منذ ذلك الوقت وقفت إلى جانب شاه إيران ضد الثورة الإيرانية ومنعت مرور السفن الحربية الإيرانية عبر قناة السويس.
وقلل بيسموث من قدرة أوروبا وواشنطن على تحويل مجرى الأحداث إلى ما يطمئن إسرائيل التي تعتبر أن وضع العالم العربي الذي كان سائداً قبل بداية عام 2011 هو الأفضل لإسرائيل بالمقارنة مع هذه المرحلة التي أبعدت مبارك وبن علي.
وقد عمل الصحفي الإسرائيلي"يسرائيل هايوم" الذي يحمل الجنسيتين الفرنسية والإسرائيلية سفيرا للكيان الصهيوني في نواكشوط قبل أن يقطع الرئيس الموريتاني محمد بن عبد العزيز العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل إبان الفترة الانتقالية التي أعقبت انقلابه على الرئيس الموريتاني المنتخب سيد محمد بن الشيخ عبد الله03/08/2008.
وقد ظلت القوى السياسية والشعبية وكافة أطياف الشعب الموريتاني ترفض وتناضل ضد إجراء أي نوع من العلاقات مع الكيان الصهيوني ومثل التطبيع الذي قام الرئيس الموريتاني الأسبق معاوية بن سيد أحمد الطايع قاصمة الظهر لنظامه ومصداقيته.
|
