نواب المعارضة ينددون بالقمع واعتقال الشباب المتظاهر سلميا
الاثنين, 25 أبريل 2011 17:51

altaltقال نواب أحزاب المعارضة في موريتانيا إنهم ينددون بالقمع الذي تعرض له شباب منسقية 25فبراير اليوم وسط العاصمة نواكشوط وقدم النائب محمد المصطفى ولد بدر الدين عرضا لحصيلة النشاط الذي قام به النواب زوال اليوم منددا بمنع الشرطة لهم من الاقتراب من ساحة "ابلوكات" معتبرا ذلك يتعارض مع مقتضيات الحريات الديمقراطية في البلاد.

وأوضح ولد بدر الدين أن مفوضا واحدا من ثلاثة مفوضين استقبلهم بأسلوب محترم وأطلق النسوة المعتلات في هذه الأحداث بينما استقبلهم الآخرون بالرفض وعدم التعاون مع المقترحات التي تقدموا بها لتك المفوضيات كما تمكنوا من الإطلاع على وضعية بعض المعتقلين من الشباب المتظاهر في المفوضية القضائية وقدموا لهم الأكل والشرب على حسابهم بعدما لاحظوا أن الشرطة عاملتهم معاملة سيئة منددا بتلك المعاملة.

واعتبر بدر الدين أن هذا اليوم ينضاف للقائمة السوداء في تاريخ الشعب الموريتاني حيث اعتقل الشباب المتظاهر سلميا وأهين المنتخبون الذين يعبرون عن إرادة الشعب الموريتاني وأضاف أن موريتانيا اليوم باتت جزء من هذا العالم العربي الذي بدأ مسيرة التخلص من الحكام الذين أفسدوا البلاد والعباد.

القمع لا يقره قانون..

altaltمن جانبه النائب عن تكتل القوى الديمقراطية محمد محمود ولد أمات شدد على أن المظاهرة الشبابية هي مظاهرة سلمية وحققت شروط المظاهرة القانونية لأن الجميع على علم بها خصوصا الجهات الأمنية التي فرضت سيطرتها على الساحة المحددة للتظاهر منذ ساعات الصباح الأولى والقانون يتطلب فقط الإشعار لتقوم السلطة بتوفير الحماية للمواطنين وليس لساحة لا فائدة منها. من جانبها قالت النانة بنت شيخنا إن المطلوب قانونيا في الترخيص هو الإشعار وليس الإعلام وقد حصل وبالتالي فلا معنى للقمع على أساس أن التظاهرة غير مرخصة. السالك ولد سيدي محمود النائب عن حزب تواصل اعتبر أن الهدف من الإعلام بالتظاهرة هو حفظ الممتلكات العمومية بينما لاحظ الجميع أن هدف الشرطة كان هو منع التظاهر في الساحة بينما تم إطلاق وابل من قذائف "الكرتوش" المسيل للدموع على المواطنيين وممتلكاتهم دون مراعاة للجانب القانوي معتبرا أن الأنظمة القمعية آخر ما يهمها هو تطبيق القانون. altaltالنائب عبد الرحمان ولد ميني من جانبه اعتبر أن البلاد وصلت في ظل النظام الحالي لمستوى من الإفلاس لم تصل إليه من قبل لأننا نشاهد أن الشرطة يهمها فقط أن تحافظ على ساحة عمومية بيعت لخصوصيين بعيدا عن أساليب الشفافية وجاءت الشرطة لكي تحمي هذه الساحة وتعتدي على المواطنين المتظاهرين سلميا المعبرين عن رأيهم ومواقفهم من الوضع المتردي فبأي معنى يتم قمعهم إنه منحدر جديد من الانحطاط الأخلاقي تتردى فيه موريتانيا تحت قيادة هذا النظام الملفس. ودعا ولد ميني نواب أحزاب المعارضة لأخذ موقف داعم للحراك الشبابي الحالي من أجل فرض واقع إصلاحي جديد في البلاد.   المعلومة بنت بلال النائب عن حزب التحالف الشعبي التقدمي شددت على أن الأحزاب ترفض القمع ولم تأخذ لحد الساعة موقفا مناصرا للشباب الموريتاني المتظاهر وهذا هو الموقف السياسي الذي اتفقت عليه الأحزاب التي تدرس الوضع عن كثب وتتابع مختلف تطوراته.

نواب المعارضة ينددون بالقمع واعتقال الشباب المتظاهر سلميا

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox