| اهتمامات الصحافة الفرانكوفونية لهذا الأسبوع |
| الأربعاء, 27 أبريل 2011 14:40 |
|
في افتتاحيتها لعدد ها الصادر يوم أمس كتبت صحيفة Le calame الأسبوعية تحت عنوان "أمسكوا الثور من القرون" أن ما كان ينقص البلاد من المشاكل، بعد الاحتقان السياسي والأزمة الاقتصادية ومشكل العبودية هو المشاكل الإثنية التي كادت تتفجر بعد الأحداث التي شهدتها جامعة نواكشوط على خلفية انتخابات ممثلي الطلاب في مجالس الكلية ورئاسة الجامعة.
وأضافت الصحيفة أن كافة الإضطرابات التي كانت شهدتها البلاد على خلفية الإصلاحات التربوية منذ 1979 لم تأخذ المنحى الذي أخذته أحداث الأسبوع الماضي، حتى في أيام الجمر إبان أحداث 89. وقالت الصحيفة إن الساحة الجامعية ظلت بمعزل عن تلك التوترات الإثنية، وإن الطلاب من العرب والزنوج ظلوا في تعايش ووئام وأضافت" صحيح أن الانتخابات الطلابية غالبا ما تصاحبها أجواء مشحونة بحكم التنافس بين النقابات المتصارعة، لكنها تظل دائما في الحدود المعقولة". وخلصت الصحيفة إلى الإلقاء باللائمة على النظام التربوي الذي اعتبرت أنه لا يشجع التعايش الإيجابي بين المكونات العرقية للمجتمع بسبب تكوينه جيلين متوازين لا يتحدثان نفس اللغة. ودعت الصحيفة إلى إعادة النظر في الأنظمة التربوية وإقامة نظام تعليمي موحد ومزدوج يسمح للمدرسة بلعب دورها الإيجابي كما في باقي بلدان العالم الأخرى.
أسبوعية " لاتربين" في افتتاحيتها حذرت من تكرار تجربة أحداث 89 بين السنغال وموريتانيا. وأضافت الصحيفة أن الدواعي التي تسببت في أحداث 89 شبه قائمة في الوقت الحالي، بدء بأزمة النقل التي انفجرت خلال الأسابيع الماضية بين الجارتين، ومرورا باعتقال بعض الرعايا السنغاليين على خلفية شكوي بعض المواطنين من مزاحمة العمالة الأجنبية. وقالت الصحيفة إن الأحداث الإثنية الأخيرة في الجامعة تزيد الطين بلة وتمثل اللعب بالنار في ظل هذه الأجواء المشحونة بين البلدين.
أسبوعية " ليفي أيبدو" خصصت موضوعها الرئيسي لآفاق الحوار بين المعارضة والأغلبية. وفي هذا السياق تابعت الأسبوعية "بحسب مراقبين يستحيل قيام حوار في الأفق القريب بين الأغلبية والموالاة بسبب أزمة الثقة بين الجانبين، في ظل شبه قناعة تامة لدى الطبقة السياسية بعدم وجود شخصيات مستقلة في البلد يعهد إليها بالإشراف على الحوار ووضع آلياته ونقاطه الأساسية. وأضافت الصحيفة قائلة:" في موريتانيا عندما لا نكون مع النظام فهذا يعني أننا ضده، وبالمقابل إذا لم نناضل في صفوف المعارضة فهذا يعني أننا مع النظام". وأشارت الصحيفة إلى أن لقاء الرئيس ببعض رؤساء الحزاب السياسية شكل بارقة أمل في إطلاق الحوار، لكن أزمة الثقة والحرب الكلامية بين الجانبين وتصلب مواقف قادة المعارضة حول القضايا الحالية بدد كل تلك الآمال في إقامة حوار يخرج البلاد من الأزمات التي تعيشها.
وتحت عنوان "معركة ابلوكات: حركة الشباب تتسع" قدمت يومية "لوتانتيك" تغطية موسعة ليوم الغضب الذي نظمه ائتلاف 25 فبراير وا نتهى بمقمع الشرطة للمتظارين واعتقال العديد من النشطاء الشباب. وقالت الصحيفة إن يوم الغضب تميز بحضور شعبي مكثف شمل الشباب والأطفال والنساء والشباب، وتنظيما يختلف عن سابقيه من الأيام الماضية. وخلصت الصحيفة إلى أن اليوم الموالى من أيام "ابلوكات" سيحمل رقما قياسيا وأن المعركة ستكون أضخم، متسائلة ما ذا ستفعل السلطات حينما تجد غدا 100 ألف متظاهر في ساحة بلوكات؟ . |
