| محاضرة للحزب الحاكم عن الاسترقاق في موريتانيا.. |
| الجمعة, 29 أبريل 2011 16:34 |
|
و قد ألقى المحاضرة الدكتور بتار ولد العربي بحضور النائب الأول للحزب السيد محمد يحي ولد حرمة و الأمين العام للحزب السيد عمر ولد معط الله وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي والمجلس الوطني وأقسام و فروع الحزب في اتحادية انواكشوط "3" و كوكبة من المثقفين و حملة الشهادات العاليا من شباب الحزب و أطره أثرت بتعقيباتها و مداخلاتها المتنوعة والعميقة و البناءة هذا الموضوع الهام. و في كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس اللجنة الوطنية لشباب الحزب السيد محمد الأمين و لد ابنه بمناسبة انطلاق التظاهرة، رحب بالحضور و ذكر بأهمية شريحة الشباب التي قال إنها في صميم اهتمامات الحزب حيث ترتكز كل الجهود فيه لتحتل المكانة المتميزة و اللائقة بها في مشروع المجتمع المتكامل الذي يمثله برنامج رئيس الجمهورية وفي المسارالسياسي المنتهج من لدن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي تبنى هذا البرنامج الطموح حتى تلعب أدوارها كاملة فتدفع البلد بقوة نحو آفاق أفضل من التنمية على كل الأصعدة و تؤمن الرخاء للشعب في ظل دولة العدل و المساواة.و في هذا السياق ذكر ولد ابنه أن الشباب هو الأجدر بأن يحارب رواسب ظاهرة الاسترقاق المشينة. أما السيد محمد يحي ولد حرمه النائب الأول لرئيس الحزب فقد أطر مداخلته باستعراض مجمل الأزمات، التي هزت العالم و غيرت خارطته السياسية محدثة ارتجاجات عنيفة في الوطن العربي، قبل أن يعرج على ما أكد أنه ضرورة ملحة لتجديد الطبقة السياسية التي تشكل بما هي عليه الآن عائقا أمام العمل السياسي البناء الذي لا يتم فيه الخلط بين الإدارة و الحكومة المنبثقة عن الأحزاب. و لم يفته في هذا النسق أن يشدد على أهمية دور الشباب فاعلا و مؤثرا لظهور الطبقة السياسية المناسبة لمواصلة نهج التغيير البناء. و في حديثه القيم الذي أدلى به بعد الأمين العام للحزب السيد عمر ولد معط الله جاء التذكير من وحي الدين القيم بانتماء الجميع إلى نبي الله آدم عليه السلام و من وحي الواقع الميداني أن موريتانيا ماضية بحزم و ثبات و حكمة و عمل دءوب إلى القضاء على كل مخلفات هذه الظاهرة بعيدا عن المزايدات و المتاجرة بها.
|
