| الخلاف يعود من جديد لمنسقية شباب 25 فبراير بسبب السياسة |
| الأربعاء, 04 مايو 2011 00:09 |
|
وأضافت المنسقية في بيان لها أن ما يعرف "بشباب الأحزاب" و التي كانت منتسبة للمنسقية سابقا قبل أن تنسحب منها جراء انتهاكها للمبادئ الأساسية للمنسقية هو من يقوم بهذه الحملة وعليه أن ينتهي منها فورا . وجاء في البيان: "بدأت منسقيه شباب 25 فبراير منذ ما يقارب 67 يوما سلسلة من الاحتجاجات في ساحة بلوكات و في جميع مقاطعات نواكشوط, طالبت من خلالها أساسا بإصلاحات اجتماعية و اقتصادية من اجل مجمل الشعب الموريتاني, و قد تم نشر هذه المطالب في عريضة مطلبيه أعلن عنها رسميا في 18 مارس 2011. كما قد نأت المنسقية بنفسها عن الصراع السياسي المحتدم بين النظام القائم و أحزاب المعارضة منذ تعذر "إتفاق داكار". لذا فإن استقلاليتها السياسية و طابعها الاجتماعي كانا وراء تبني الشعب الموريتاني لمطالبها المشروعة. و منذ مظاهرتها الأخيرة في 25 ابريل 2011, والتي عرفت مشاركة حاشدة لجميع طبقات ومكونات المجتمع الموريتاني, لاحظت منسقيه شباب 25 فبراير أن مجموعة ما يعرف "بشباب الأحزاب" و التي كانت منتسبة للمنسقية سابقا قبل أن تشطب منها جراء انتهاكها للمبادئ الأساسية للمنسقية, بدأت حملات مغرضة لتشويه سمعة بعض أعضاء منسقيه شباب 25 فبراير. كما نستغرب بشدة استعمال هذه المجموعة منذ أيام للموارد و القنوات التقليدية لأحزابها لهذا الغرض. إن المنسقية لتحذر هذه المجموعة التي بدا جليا أنها تخوض الحرب الخاطئة كما تدعو أحزابها إلي اتخاذ التدابير اللازمة لمنع منتسبيها الشباب من إضعاف جهود باقي الشباب الذين ابتعدوا عن الصراعات القيادوية مسخرين أنفسهم لنضال غير مسبوق من أجل إصلاحات ترمي إلي تحسين الظروف المعيشية لكافة الشعب الموريتاني بدون تمييز. وفي حال عدم التوقف الفوري لهذه الحملات التشويهية فإن منسقيه شباب 25 فبراير تحتفظ لنفسها بالحق في الرد بشكل مناسب على كل من هو مسئول عن هذه الحملات وكل من تواطأ معه.
|
