| جامعة المرابطين،، صراع البقاء،، وأشواق الرحيل " صور" |
| الاثنين, 09 مايو 2011 14:20 |
|
العنوان الواضح لهتين الوقفتين هو الخلاف بشأن نقل جامعة المرابطين إلي الداخل وإلي مدينة لعيون علي وجه الخصوص بين مؤيد لهذه الخطوة معتبرا أنها تتماشي مع اللامركزية الضرورية في موريتانيا اليوم ، وبين من يراها خطوة مرتجلة لم تخضع لأي دراسة وأن الغرض الحقيقي منها هو وأد التعليم الإسلامي في المهد .
وقال محمد عبد الله ولد محمد الأمين رئيس فرع الإتحاد في المعهد إن هذه الوقفة تدخل في إطار أسبوع الغضب الطلابي ضد نقل الجامعة ، مؤكدا أن الإتحاد كان في اللجان المحضرة للجامعة ولم يكن له أي علم بهذا القرار رغم وجودهم في اللجان مثل لجنة النصوص والمناهج . وأضاف الرئيس أن مقومات نقل الجامعة مفقودة إلي أي مدينة
المبادرة الطلابية لدعم اللامركزية في التعليم العالي التي قال رئيسها الداه ولد ان ولد الشيخ في تصريح للسراج إنه شاكرا للحكومة علي هذا القرار. وطالب ولد ان إدارة المعهد بجعل الجامعة في ظروف يمكن للطالب أن يدرس فيها قائلا إن وجود مكتبة متكاملة ومطعم وسكن أمور تساعد علي دخول الطلاب في جو علمي مقبول . وطمأن الداه ولد الشيخ الطلاب في المعهد أن السنة القادمة ستتحول وحدها فقط إلي لعيون وأن كل السنوات الأخرى ستبقي في انواكشوط حتي تكمل فيه رافضا التفريق بين المعهد والجامعة معتبرا أن المعهد تم تحويله إلي جامعة المرابطين .
وقد استطلعت السراج آراء بعض الشباب من طلاب المعهد والذين اختلفوا في الخطوة بين مؤيد ومعارض لها متبادلين الإتهامات بالخلفيات المحركة لهم بين من يخدم مصالح الأساتذة ومن هو منغمس في الجهوية ويحاول التعتيم علي المسائل الجوهيرية والفنية الواضحة . ويحتدم الصراع بين فريقين في المعهد العالي بعد قرار مجلس الوزراء تعيين رئيس للجامعة ومضي الحكومة فيه ، مقابل إصرار من أغلب الأساتذة – حسب وقفتهم أمام القصر الرئاسي- وأغلب العمال في المعهد – حسب رئيس فرع نقابتهم – وكذلك الغالب الأعم من الطلاب ، في انتظار أن يوجد اتفاق علي الصيغة أو تتراجع الحكومة عن قرارها – وهو أمر مستبعد .
|
