| الاحتجاجات تستقبل الدورة البرلمانية |
| الاثنين, 09 مايو 2011 12:59 |
|
وقد أدى الاعتصام إلى شل حركة المرور في الشارع الواقع شرق مباني الجمعية الوطنية.
وقد وزع الأساتذة رسالة موجهة إلى النواب استطردوا فيها المشاكل التي يعاني منها التعليم والمطالب التي يطالبون بها. من جهة أخرى اعتصم العشرات من أنصار المدير السابق للصناديق الشعبية للإدخار والقرض السجين أحمد ولد خطري ورفعوا لافتات تطالب بإطلاق سراحة، رافعين صوره. وقد اعترض العشرات من أنصار ولد خطري طريق سيارات العديد من النواب وتجمهروا حولها ورددوا أمامهم شعارات تطالب بإطلاق سراحه. وقالت إحدى المعتصمات إن احتجاجهم اليوم أمام الجمعية الوطنية يأتي بعد طرق كل الأبواب للمطالبة بإطلاق سراح ولد خطري دون جدوى، وأضافت أن كل السجناء بمن فيهم المدانون في قضايا الإرهاب والمخدرات تم إطلاق سراحهم أو العفو عنهم، معتبرة أن إبقاء حبس ولد خطري يشكل طلما واضحا وتمييزا ضده.
|
