|
altقال السيد محمد يحيى ولد حرمه النائب الأول لرئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية " إن شهادة صندوق النقد الدولي الأسبوع الماضي، والتي تفيد بأن الإصلاح الاقتصادي في موريتانيا مطمئن، أكبر دليل عليها، كما أن شهادة المنظمة الدولية المستقلة ـ أفريدوم هاوس ـ المهتمة بقضايا الحريات وترقية الديمقراطية، والتي أفادت في تقريرها السنوي أن موريتانيا تحتل المركز الأول عربيا في مجال حرية الصحافة تعتبر كذلك دليلا آخر على أننا نعيش ديمقراطية حقيقية عكس ما تحاول المعارضة تسويقه".
altوأضاف ولد حرمة خلال كلمة له بمناسبة اختتام الأنشطة النسائية في مقاطعات انواكشوط يوم أمس إن نشاط اللجنة الوطنية للنساء يعتبر هاما وعميقا من حيث المعنى، وضروري لتفعيل الهيئات القاعدية للحزب، معبرا عن سروره وشكره للنساء الاتحاديات عموما ونساء اتحادية انواكشوط1 خصوصا على الدور المتميز الذي لعبته في إنجاح الحفل الذي نظم بمناسبة الذكرى الثانية لتأسيس الحزب، وهو مجهود يدخل في صميم مسار الرقي والازدهار الذي تعيشه البلاد.
وقال نائب الرئيس إنه من المعلوم أن الحركة النسوية في الاتحاد من أجل الجمهورية يراد لها أن تكون رائدة على كل الأصعدة خاصة في مجال تدعيم وحماية وإثراء المكاسب الوطنية الكبرى التي تتحقق بوتيرة سريعة وهامة تكفل للنساء الاتحاديات ولكل المناضلين في صفوف الحزب وأنصاره مقارعة الحجة بالحجة وإفحام كل الإدعاءات التي تحاول المعارضة من خلالها تشويه المجهود التنموي الكبير الذي تقوم به الحكومة والذي حقق إنجازات متنوعة وهامة في ظرف قياسي. altالأمينة التنفيذية المكلفة بالنساء في الحزب السيدة عيش فال فرجس قالت في كلمتها :" إن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية يختلف عن غيره من الأحزاب التي حكمت البلاد في الفترات الماضية لأنه لا يعتمد في تحصيل موارده على الأموال العامة بل على موارده الذاتية التي يشترك بها مناضلوه وعلى تبرعاتهم فقط، وأن ذالك هو سر قدرة الحزب على تجاوز الأخطاء التي وقع فيها من جاء قبله، كما أنه يعمل على تسليح وتزويد كل مناضليه بخطابه السياسي المتوازن والبناء الذي يرتكز على الإنجازات الملموسة التي تحققت في أقل من سنتين من بداية مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز في مختلف المجالات".
وأضافت أنه لا بد من مرافقة ومسايرة الإرادة القوية التي يتمتع بها رئيس الجمهورية لتجسيد تطلعات الشعب الموريتاني في التغيير البناء، خاصة في مجال ترقية النساء والاهتمام بأوضاعهن كما يتجلى ذلك في التعيينات الكثيرة التي كانت في الفترات الماضية حكرا على الرجال، في حين حظيت المرأة في عهد الرئيس محمد ولد عبد العزيز بتعيينات تعكس مدى الثقة الكبيرة الممنوحة لها . بعد ذلك توالت مداخلات الأطر النسوية في قسم لكصر لترد عليها السيدة عيشه فال فرجس في نهاية المهرجان متعهدة بنقل كل الهموم والمشاكل الواردة فيها إلى القيادة الحزبية التي ستقوم بدورها بالتصنيف القطاعي لها قبل البحث عن حلولها الملائمة بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة. alt
|