| اهتمامات الصحف الفرانكفونية هذا الأسبوع |
| الثلاثاء, 10 مايو 2011 15:34 |
|
ورأت الصحيفة أن روح الاحتجاج التي أصبحت شبه مترسخة في المجتمع تشكل عادة جديدة وتغييرا في عقليات المجتمع الموريتاني في طرقه في التعبير عن حقوقه وأشارت الصحيفة إلى أن ظاهرة الاعتصامات أمام الرئاسة وإن كانت تحمل منحى إيجابيا بما تعنيه من وعي المواطن بحقه، إلا أنها مقلقة من ناحية أخرى، حيث تعبر عن خلل وظيفيي في التراتبية في مركز القرار، أو عجز لدى السلطات الإدارية عن حل مشاكل المواطنين دون اللجوء إلى السلطات العليا. وتابعت الصحيفة قائلة" إن استقبال شكاوى المواطنين العاديين ليس من مهام رئاسة الجمهورية، وإذا تم ذلك في المرة الأولى فإنه سيأخذ منحى آخر في المرات الأخرى ويؤدي إلى نتائج سلبية، حيث ستصبح الرئاسة في يوم من الأيام قبلة لكل المشاكل الشخصية، ويجد الرئيس نفسه أمام بعض المشاكل التي يمكن حلها على مستوى القطاعات الحكومة المعنية" وخلصت الصحيفة إلى ضرورة تفعيل مهمة ديوان للمظالم الذي يعهد إليه باستقبال شكاوى المواطنين أو أحالة أصحاب المظالم إلى الجهات المعنية.
أسبوعية "لوفي أيبدو" قدمت استقراء لمستقبل الخارطة السياسية في ظل الخلافات بين أقطاب والمعارضة وأحزاب الأغلبية والحديث عن إنشاء حزب سياسي. وتحت عنوان "نحو إعادة تشكيل للمشهد السياسي" رأت الصحيفة أنه بعد تأجيل انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الشيوخ أخذت الحياة السياسية منحى سيؤدي بحسب مراقبين إلى إعادة تشكيل الطبقة السياسية، ليس على مستوى المعارضة وحسب، وإنما على مستوى أحزاب الأغلبية والحزب الحاكم على وجه الخصوص، خاصة في ظل الحديث عن إنشاء حزب سياسي من الشباب بإيعاز من رئيس الجمهورية . وأضافت الصحيفة أن الطريقة التي يتم تداولها لإنشاء حزب الشباب الجديد تشابه الطريقة التي تم بها تأسيس الحزب الجهموري في عهد نظام الرئيس السابق معاوية ولد الطايع. وتحت عنوان فرعي "حزب الشباب تجديد للطبقة السياسية أم استنساخ بسيط "تابعت الصحيفة " إن مفهوم الشباب يطرح الكثير من علامات الاستفهام، باعتباره لا يعني إيديولوجية معينة أو برنامجا انتخابيا، قائلة إن الشباب في النهاية لا بد أن يكون من اليمين أو اليسار أو الوسط أو من الإسلاميين.
وعلى مستوى الأغلبية قالت الصحيفة إنه بعد إقالة وزيرة الخارجية السابقة الناها منت مكناس رئيسة حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الرئيس الدوري لائتلاف أحزاب المعارضة فإن الوقت لم يعد مناسبا للثقة الزائدة وأن كافة الذين انجذبوا للتموقع حول السلطة آملين جني الثمار التي جناها الحزب الحاكم في طريقهم إلى تغيير مواقفهم.
وعلى مستوى المعارضة قالت الصحيفة إن الوضع لم يكن أحسن حالا من الأغلبية بعد أن حاولت هذه الأخيرة زيادة الضغط على الحكومة بعد موجة الاحتجاجات الشعبية وأحداث الجامعة، قائلة إنه لم يبقى من منسقية أحزاب المعارضة غير جثة هامدة بعد أن غادرها حزب عادل إلى الأغلبية، والخلافات الحادة التي تعصف بحزب التحالف الشعبي التقدمي وما سمته بمماطلة أحمد ولد داداه الذي يقول اليوم شيئا ونقيضه في اليوم الموالي على حد تعبير الصحيفة. وقالت الصحيفة إن بعض منتسبي حزب تواصل أصبحوا يعتقدون أنه لم يعد هو الخيار، بعد أن لم يمنحه نظام ولد عبد العزيز الفرصة في تسيير البلاد. وخلصت الصحيفة إلى أن منسقية أحزاب المعارضة تبدو مقتصرة على حزب اتحاد قوى التقدم الذي لا يزال يقاوم رغما عنه على حد تعبيرها.
تحت عنوان " إضراب أساتذة التعليم الثانوي,, وحرب الأرقام" قدمت يومية "لوتانتيك" تغطية لإضراب أساتذة التعليم الثانوي، ورصدت آراء الوزارة ومديري المؤسسات التعليمة، إلى جانب رأي الأساتذة المضربين حول نجاح الإضراب. واعتبرت الصحيفة أن " الأرقام المتباينة التي قدمها كل من الأساتذة والوزارة تعكس نظرة كل منهما إلى النصف الفارغة من الكأس، متسائلة أين الحقيقة فيما قاله كل من الطرفين؟
|
