|
الثلاثاء, 17 مايو 2011 14:17 |
|
altقال زعيم المعارضة الموريتانية أحمد ولد داداه إن الجنرال محمد ولد عبد العزيز لا يلقي بالا للتحديات التي تعيشها البلاد حيث إضرابات الصحة والتعليم والاحتجاجات المتفاقمة تنذر بوضع خطير يتهدد البلاد ولكن الحكومة الحالية بقيادة الجنرال تبدوعاجزة عن فعل أي شيء يخفف من معاناة الشعب الموريتاني.
وندد ولد داداه بالعنف الذي تمارسه حكومة الجنرال ولد عبد العزيز ضد الاحتجاجات الشعبية وقال إن طلاب المعهد المعالي ـ وهو مؤسسة تعليم شرعية ـ تعرضوا أمس للقمع والتنكيل على يد الشرطة.
وندد بقمع الصحفيين أمس أثناء تغطيتهم لأحداث المعهد العالي وطالب بإطلاق سراح الطلاب المعتقلين على خلفية الاعتصام.
و altقال ولد داداه إن النظام الموريتاني الحالي غير قابل للإصلاح ويجب العمل على إسقاطه لأن أفعال العقلاء يقول زعيم المعارضة مصونة عن العبث حيث إن ما أثبتت التجربة فساده وعدم قابليته للإصلاح لا يجوز أن تضيع البلاد مزيدا من الوقت فيه.
وثمن ولد داداه الحراك الشبابي وندد بما يتعرض له من قمع معتبرا أن هذا الحراك يعبر عن أحقية الشباب في التظاهر والسعي للتغير وأن التكتل يشترط فقط لهذا الحراك أن يكون سلميا وهو ما جرى حيث إن الشباب تظاهروا بصورة سلمية.
وحول التقارب الذي لوحظ بين حزب تواصل ومنسقية المعارضة رحب ولد داداه بتواصل ووصفه برفيق الدرب وشريك في الحياة السياسية الديمقراطية كما أثنى ولد داداه بحرارة على رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بالخير ووصفه بأنه زعيم ورمز وطني ويقود حزبا عريقا في الحياة السياسية.
وشدد ولد داداه على أن المنسقية قائمة وهي تؤدي دورها السياسي وتلتقي وتناقش مختلف التطورات نافيا أن تكون المنسقية تشهد أي تراجع في إطار عملها التشاوري والتنسيقي بين الأحزاب رافضا ما يثار من شائعات حول أطراف المنسقية.
altوحول ما إذا كانت توجد علاقات بين التكتل والرئيس ولد عبد العزيز قال ولد داداه إنه لا توجد علاقات مع أن التكتل يبسط يده باستمرار للحوار ولكن نظام ولد عبد العزيز الذي وصفه فقط بالجنرال دون وصف الرئيس هو الذي ظل يرفض الحوار.
وأشار ولد داداه إلى أن حزبه لا يمكن أن يلتقي مع نظام الجنرال إلا في إطار العمل السياسي الدستوري الذي يقوم فيه التكتل بوظيفته في النقد والتوجيه وهذا ما لا يتحمله نظام الجنرال حسب ولد داداه دائما.
وحول المفاوضات التي أجراها رئيس المخابرات العسكرية ولد مكت مع نقابات الصحة قال ولد داداه إن النظام كله نظام عسكري وليس نظاما مدنيا ديمقراطيا.
مسترجعا قاموسه بشأن الإدارة الفردية السلبية تجاه مشاكل الوطن معتبرا أن ولد عبد العزيز يفتقر لأبسط مستويات اللياقة السياسية التي تؤهله لأن يكون شريكا وطنيا لأي طرف يحترم نفسه.
وحول التفكك والحراك الذي تعرفه أحزاب الأغلبية قال ولد داداه إنه لا يعتبرها أغلبية وإنما يعتبرها ويعبر عنها بــ"الموالاة" مؤكدا أنها لا تعرف تطورات تذكر ولأي حزب حسب ولد داداه أن يعبر عما يشاء فهو فقط يتحدث باسم التكتل وليس معنيا بمواقف أولا مواقف الأحزاب الأخرى.
|